دليل شامل عن العلاقة بين فيتامين ب ٦ والخصوبة

فيتامين ب ٦ والخصوبة

فيتامين ب ٦ والخصوبة يبحث عن فوائده الكثير من الناس، لأنه من المعروف أن له دور هام في زيادة الخصوبة، بالإضافة لدعمه لمجموعة كبيرة من وظائف الجسم الحيوية، فتناوله أو أكل الأطعمة التي تحتوي عليه يفيد الجسم بشكل شامل، وأبرز هذه الفوائد هو الخصوبة، لذا سنتناول خلال المقال مجموعة من التفاصيل الهامة بشأن فيتامين ب ٦.

فيتامين ب ٦ والخصوبة

يعمل فيتامين ب ٦ بشكل كبير للمساعدة في زيادة نسبة الخصوبة سواء لدى المرأة أو الرجل، لذا فإنه أخذه أو تناول الطعام الذي يشتمل عليه ضمن مكوناتها هو شيء مفيد، وفيما يلي كيفية زيادته لنسبة الخصوبة:

تأثير فيتامين ب ٦ على خصوبة المرأة

تبحث العديد من النساء عن فوائد فيتامين ب ٦ للخصوبة، حيث أنه من الشائع تأثيره على خصوبة المرأة بصورة إيجابية، وفيما يلي كيفية تأثيره على خصوبة المرأة:

  • تتكون دورة الطمث من مرحلتين هما الجرايبة ولوتيل، وتأتي مرحلة لوتيل عقب الإباضة حينها يكون الجسم مُعد لزرع بويضة مخصبة.
  • إذا لم تدم تلك المرحلة لمدة كافية، غير ممكن للبويضة أن يتم زرعها، فتهتك بطانة الرحم ويحدث بسبب ذلك إجهاض مبكر.
  • السبب بذلك بنسبة كبيرة جدًا هو معدلات الهرمونات التي تشارك بالعملية، فهو معدل غير كافي.
  • يقوم فيتامين ب ٦ برفع معدلات هرمون البروچسترون، فهو الهرمون الأساسي في عملية تهيئة الجسم للحمل متضمنًا في ذلك دوام مرحلة لوتيل لفترة طويلة.
  • لذا توجد علاقة وطيدة بين فيتامين ب ٦ والخصوبة عند المرأة، فهو يلعب دورًا حيويًا في هذه المنطقة.

تأثير فيتامين ب ٦ على خصوبة الرجل 

  • يساعد أخذ معدل كافي من فيتامين ب ٦ بالتناوب مع فيتامين ب ١٢، وكذلك حمض الفوليك في إبقاء معدل الهوموسيستين منخفض.
  • فالهوموسيستين عبارة عن حمض أميني عند تواجده بمعدلات عالية يسبب أمراض بالقلب.
  • فقد أثبتت أن الهوموسيستين وغيره من المواد الكيميائية يؤثرون بشكل سيئ على معدل الخصوبة، وبشكل خاص للأشخاص الذين يقومون بالإنجاب بمساعدة التكنولوچيا.
  • كما أن معدلات الهوموسيستين العالية بالحيوانات المنوية تؤدي لوجود أجنة صحتها غير جيدة وليست مكتملة، بالإضافة لذلك فهذه المعدلات تقلل فرص اكتمال الحمل ونجاحه.
  • لذا فإن تناول فيتامين ب ٦ يزيد من معدل الخصوبة بشكل كبير عند الرجال لأنه يقلل من نسبة الهونوسيستين.

الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ب ٦

فيتامين ب ٦ والخصوبة

هناك أطعمة عديدة تحتوي في تكوينها على فيتامين ب ٦، ويرغب العديد من الناس في معرفة مصادره لفوائده العديدة وخاصةً للخصوبة، حيث توجد رابطة بين فيتامين ب ٦ والخصوبة فكلما ازدادت نسبته بالجسم كلما ازدادت خصوبة الشخص، وفيما يلي الأكلات التي تحتوي على الفيتامين:

Advertisements
  • الخضراوات ذات الأوراق مثل السبانخ.
  • الخضراوات التي تحتوي على نشويات مثل الجزر، والبطاطا.
  • الحبوب والطعام الذي يحتوي على بقوليات كالشوفان، ونخالة القمح.
  • اللحوم المتنوعة كاللحم البقري بكل أشكاله، والديك الرومي، والكبد، والدجاج أيضًا.
  • الفواكه المختلفة كالخوخ، والأفوكادو، والموز.
  • الأسماك مثل التونا، والحوت، والسلمون.
  • الخميرة، والمكسرات مثل الجوز والفستق.
  • الحبوب التي يتم تجفيفها كالعدس، والحمص، وفول الصويا المطبوخ، كما يتواجد الفيتامين أيضًا بالخميرة.

وظائف فيتامين ب ٦

فيتامين ٦ من أهم الفيتامينات اللازم تواجدها بجسم الإنسان، لأن أهميته للجسم لا غنى عنها، وفيما يلي أبرز وظائف الفيتامين التي يقوم بها:

  • يساعد الفيتامين في عملية التمثيل الغذائي الخاصة بالأحماض الأمينية الناشئة عن عملية الهضم لبويتينات الغذاء.
  • فيتامين ٦ هام جدًا للقيام بعملية تحويل الحمض الأميني “تربتوفان” إلى “نياسين”.
  • للفيتامين دور بارز جدًا في عملية بناء الأنسجة الدهنية.
  • يلزم فيتامين ب ٦ لاستعمال الحديد من أجل عملية تكوين الهيموجلوبين.
  • يلعب الفيتامين دور هام جدًا في تكوين الأجسام المضادة بالدم.
  • يسهم الفيتامين بصورة كبيرة في تحويل كلٍ من النشويات والبروتينات وكذلك الدهون لطاقة يتم استعمالها في الأنشطة المختلفة.
  • يساعد الفيتامين في تكوين النواقل العصبية بالجهاز العصبي، ومثال على ذلك السيروتونين التي تساعد في إفراز الدوبامين الذي يتحكم بحالة الشخص المزاجية.
  • يساهم الفيتامين في تكوين الخلايا الليمفاوية المختلفة.
  • يساعد في معالجة الاضطراب النفسي أو العصبي.

أهمية فيتامين ب ٦ للجسم

أكل الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ب ٦، أو أخذ الفيتامين كعلاج يساعد الجسم بصورة كبيرة، ويزوده بالفوائد العديدة، وتتمثل أهمية الفيتامين فيما يلي:

  • يعمل على زيادة الامتصاص للمكملات الغذائية والعلاجات المختلفة، كما يساعد في وقاية جسم الإنسان من فقر الدم.
  • يقوي مناعة الجسم، فيسهم ذلك بصورة إيجابية في التركيب الخاص بالأجسام المضادة وأيضًا الخلايا الليمفاوية.
  • يقلل الفيتامين احتباس المياه بالجسم.
  • يعالج تساقط الشعر ويساعد على نموه، وهذا بسبب مساعدته في إنهاء الالتهابات التي تتواجد بالجلد الدهني.
  • يساعد بصورة كبيرة في معالجة الاضطرابات الجلدية كحب الشباب، والإكزيما، والصدفية.
  • يقلل تناول الفيتامين من الأعراض التي تأتي قبل الحيض، بسبب فعاليته العالية في التحكم في التقلبات الهرمونية التي تأتي بمرحلة كهذه.
  • يقلل من الغثيان الذي يأتي بالصباح للحامل.
  • يقوم الفيتامين بمنع الإصابة بحصى الكلى.
  • يسهم بشكل كبير ضبط معدلات الكوليسترول، وضبط ضغط الدم كذلك.
  • يقلل تناول الفيتامين بنسبة كبيرة من الإصابة بالأمراض القلبية.
  • يحد من احتمال حدوث زهايمر، كما يقوي الصحة الدماغية.
  • يقوي صحة العين، ويحميها من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض.

فوائد فيتامين ب ٦ للمرأة الحامل والمرضعة

للفيتامين فوائد كثيرة للحامل، حيث يسهم في بناء الجهاز العصبي الخاص بالجنين وتكوين دماغه، لذا فهو عنصر هام من الأفضل أن تتناوله الحامل، لما له من فوائد عديدة، ومنها:

  • يحد من معدل الإحساس بالغثيان خاصًة في الصباح، والذي يسبب مشكلة كبيرة للحامل.
  • يعمل بشكل كبير على المحافظة على معدل السكر الطبيعي بدم المرأة الحامل.
  • يسهم بصورة كبيرة في الحد من الكثير من الأمراض التي يتعرض لها الأطفال حديثي الولادة، كوزن الولادة القليل جدًا، والأكزيما.

كمية فيتامين ب ٦ الموصى بأخذها

يتساءل العديد من الناس عن الكمية الصحيحة التي يلزم تناولها من فيتامين ب ٦ بصورة يومية، حتى يستفيد جسم الإنسان من المكونات المختلفة المتواجدة به، والكميات الصحيحة تتمثل فيما يلي:

  • الذكور: يتم أخذ كمية قدرها 1.3 ملليجرام لمن ينحصر عمرهم بين 14 : 50 عام، و1.7 ملليجرام للذين يتخطى عمرهم 50 عام.
  • الإناث: يتم تناول كمية 1.2 لمن يتراوح سنهم من 14 إلى 50، و1.5 لمن يتعدى عمرهم 50 عام.
  • الحامل والتي ترضع: لا يتم أخذ كمية معينة قبل استشارة الطبيب المتابع، لكن عادًة ما يوصي الطبيب بأخذ ما يتراوح بين 1.9 و 2.0 بشكل يومي.
  • الرضع: المولودون حديثًا حتى عمر 6 أشهر يتم تناول 0.1 ملليجرام، أما من يتراوح عمرهم من سبعة أشهر حتى عام يتناولون 0.3 ملليجرام.
  • الأطفال: يتم تناول كمية قدرها 0.6 ملليجرام للأطفال من عمر 4 حتى 8 أعوام، وأخذ 1.0 ملليجرام لمن يتراوح سنهم بين 9 و 13 عام.

نقص فيتامين ب ٦

نقص فيتامين ب ٦ له أسباب عديدة كما أنه عندما تقل نسبته عن الطبيعي يسبب أعراض مختلفة تظهر على الإنسان، وفيما يلي التفاصيل المختلفة الخاصة بنقص الفيتامين، وكيفية التغلب عليه:

أسباب نقص الفيتامين

  • يتعلق نقص الفيتامين بعوامل مختلفة كعدم أكل المصادر الغذائية التي تحتوي على الفيتامين.
  • الإفراط في تناول الكحول، الذي يسبب اختفاء نسب الفيتامين وخروجها من الجسم، لذا يصاب مدمني الكحول بقصور في نسبة فيتامين ب ٦.
  • استعمال أدوية معينة مثل الأيزونيازيد (isoniazid) والهيدرالازين (hydralazine).

أعراض نقص الفيتامين

  • وجود تقرحات مختلفة باللسان.
  • حدوث التهابات جلدية.
  • الإصابة بفقر الدم، لأن تواجد الفيتامين بالجسم بنسبة مناسبة يتعلق بإنتاج كرات دم حمراء سليمة وصحية.
  • الإصابة بالاكتئاب لفترات طويلة، واضطراب بقدرات الإنسان الخاصة بالإدراك والمعرفة.
  • عندما تقل نسبة الفيتامين لفترة مزمنة، ينشأ عن ذلك حدوث اختلاجات.

كيفية تشخيص النقص وعلاجه

  • يُشخص نقص الفيتامين دومًا من خلال الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب، لكن يؤكد ذلك النقص من خلال الفحص المخبري لمعدل الفيتامين بالجسم.
  • يُعالج نقص الفيتامين بواسطة القيام بخطوات سهلة كالقيام بتناول مكملات غذائية تشتمل على الفيتامين، أو تناول المصادر الطبيعية الحاوية للفيتامين، وتجنب تناول الكحول خلال مرحلة العلاج.
  • لمعالجة نقص الفيتامين كذلك ينبغي تناول مصادر غنية به كالألبان، واللحوم، والبقوليات.

أضرار فيتامين ب ٦

يُعد استعمال فيتامين ب ٦ بالصورة الصحيحة الموصوفة من قبل الطبيب شيء آمن جدًا، لكن هناك بعض الأضرار التي يسببها، وتتمثل فيما يلي:

  • تظهر أعراض على الجسم عند تناول الحبوب التي تحتوي على الفيتامين بجرعة كبيرة مثل الإحساس بالغثيان، والرغبة الدائمة في التقيؤ، وآلام حادة بالمعدة، والكسل، والصداع، وانعدام الشهية، وكذلك النعاس.
  • الاستعمال المطول للجرعات يعد شيء خطير، حيث من الممكن أن يسبب إصابات خطيرة بالأعصاب والمخ، ينتج عنها فيما بعض مشكلات صحية كبيرة.
  • عند تناول المرضعة للفيتامين بجرعات عالية من الممكن أن يسبب نوبات للطفل حديث الولادة.

آثار تناول جرعات زائدة من الفيتامين

معظم الأشخاص يحرصون على تناول أكلات ومصادر تحتوي على فيتامين ب ٦، لأن نقصه بالجسم يسبب مشكلات واضطرابات صحية، خاصًة لمريضي الكلى والذين يعانون من التغذية السيئة، لكن أخذ جرعات زائدة من الفيتامين يؤدي لحدوث آثار جانبية سيئة، تتلخص فيما يلي:

  • قلة التحكم بحركات الجسم الإرادية، وحدوث تشوهات مختلفة بالجلد.
  • حدوث بعض الاضطرابات بالجهاز الهضمي للشخص، والإصابة بالغثيان وحرقة في المعدة.
  • وجود تحسس من الشمس، ووجود اضطرابات ليست متوقعة بوقت أخذ جرعات الفيتامين.

تفاعلات فيتامين ب ٦ مع الأدوية

أخذ جرعة فيتامين ب ٦  حقنًا بالوريد في نفس الوقت مع الأدوية الأخرى يلزم سؤال الطبيب المختص به قبل أخذها، لأن هذا التفاعل الدوائي قد يسبب أخطارًا جسيمة على صحة الإنسان، وفيما يلي بعض الأدوية التي يحذر استعمالها بنفس الوقت مع الفيتامين:

  • ينبغي عدم تناول الفيتامين مع الأدوية الخاصة بالعلاج الكيماوي، بسببه إنقاصه من فاعلية هذه الأدوية.
  • ينبغي توخي الحذر قبل استعمال الفيتامين مع الأدوية المرتبطة بالجهاز العصبي، بسبب إنقاصه من مدة تأثير الأدوية والإبطال من فاعليتها.
  • يمتنع تناول الفيتامين كذلك إلى جانب مضادات الاختلاج، بسبب تأخيره لفترة العلاج.
  • لا ينبغي تناول الفيتامين مع العلاجات التي تستعمل في علاج مرض باركنسون بسبب تعارضه معها وتقليله من فاعليتها.

من المعروف أن هناك تناسب بين فيتامين ب ٦ والخصوبة، فكلما زاد تناوله كلما ازدادت نسبة الخصوبة سواء لدى النساء أو الرجال، ولا تقتصر فوائده على الخصوبة فقط، بل إنه مفيد للجسم بشكل شامل كما ذُكر، لذا من المهم تناول جرعات مناسبة من فيتامين ب ٦، أو تناول الأكلات التي تحتوي علي نسبة عالية منه.

Advertisements