حبوب توسيع مجرى البول متى تكون مهمة ومدى فاعليتها وهل لها بدائل طبيعية ؟

حبوب توسيع مجرى البول 
Advertisements

حبوب توسيع مجرى البول هي إحدى الحلول التي يتبعها جميع الأشخاص التي تعاني من ضيق مجرى البول، وما يصاحبه من مشاكل صحية ومرضية كبيرة، باعتبارها الحل الأسلم من وجهة نظرهم، بعيداً عن العمليات المنتشرة للقضاء على تلك المشكلة المرضية، وعلى ذلك النحو توجد الكثير من العقاقير الطبية التي تساعد في توسيع مجرى البول، والتي سنتعرف عليها بشكل مستفيض خلال هذا المقال.

حبوب توسيع مجرى البول

يفضل الكثير من الأشخاص التي تعاني من ضيق مجرى البول في تناول حبوب توسيع مجرى البول، كحل مناسب للتخلص من تلك المشكلة الصحية، بجانب أنها تمتلك الكثير من المميزات، والتي تجعلها مقصد الكثيرين، والتي تتلخص فيما يلي:

  • تساعد تلك الأدوية بدورها في إرخاء جميع العضلات الناعمة الموجودة في تلك المنطقة، والتي يقصد بها الحالب.
  • يقوم الطبيب بوصف تلك الأدوية للمرضى التي تعاني من وجود حصوات مستقرة في منطقة الحالب، وذلك لمساعدتهم في التبول دون ألم.
  • تلعب تلك الحبوب الدوائية دور كبير في نزول حصوات الحالب والكلى من خلال البول، كما تعمل على تخفيف الألم التي تخلفه الحصوات خلال خروجها.
  • يتم تناول تلك الحبوب عند وصول حجم الحصوة من 5 إلى 10 ملليمتر.
  • قد يضطر الطبيب المعالج إلى وصف حبوب توسيع مجرى البول بجانب بعض المسكنات، في بعض الحالات المرضية.
  • يجب على المريض تناول كمية وفيرة من المياه، بجانب تلك الحبوب لتسهيل عملية خروج الحصوات من الحالب والكلى دون ألم.

أشهر حبوب توسيع مجرى البول

هناك مجموعة من العقاقير الطبية التي يمكن استخدامها لعلاج مشكلة ضيق مجرى البول، والتي تمتلك فاعلية كبيرة للتخلص من تلك المشكلة الصحية، من أهم تلك الأدوية ما يلي:

  • عقار تامسولوسين Tamsulosin، وهو أحد حاصرات ألفا.
  • عقار الـ نيفيديبين Nifedipine، وهو أحد الأدوية من حاصرات قنوات الكالسيوم.

مدى فاعلية حبوب توسيع مجرى البول 

تم إجراء الكثير من الدراسات العلمية لمعرفة تأثير حبوب توسيع مجرى البول، وخاصة حاصرات ألفا، والتي تساعد في التخلص من حصوات الكلى من خلال توسيع مجرى البول وأسفرت النتائج على ما يلي:

  • ارتفاع نسبة طرد الحصوات من الحالب من خلال مرورها على المثانة وخروجها من خلال البول.
  • قلة المدة التي يحتاجها الجسم لخروج الحصوات من الحالب.
  • عدم الحاجة لتناول العقاقير المسكنة للألم أثناء خروج الحصوات من الحالب عن طريق التبول.
  • كما أثبتت الأبحاث العلمية فعالية عقار النيفيديبين، في خروج الحصوات من مجرى البول، وتسكين الألم الملازم لخروج الحصوات.
  • نجح عقار تامسولوسين في إثبات فاعليته في التخلص من الحصوات بسهولة، مع تخفيف الشعور بالألم.

الآثار الجانبية لحبوب توسيع مجرى البول حبوب توسيع مجرى البول

ذكرنا لكم مسبقاً وجود نوعين من العقاقير الطبية التي تساعد على توسيع مجرى البول، بالإضافة إلى قدرة تلك الأدوية على تسكين الألم.

كذلك خروج الحصوات من خلال المثانة، والكلى، ولكن توجد بعض الآثار الجانبية لتلك العقاقير، سنقوم بسرد كل منها على حدى.

الآثار الجانبية لعقار التامسولوسين 

يؤدي تناول عقار التامسولوسين بكثرة لمرضى ضيق مجرى البول إلى وجود بعض الآثار الجانبية والتي تتلخص فيما يلي:

  • الشعور بالدوار الشديد.
  • الميل للإغماء.
  • التهاب الأنف وسيلانه.
  • إصابة الرجال بسرعة القذف.
  • قد يصف الطبيب المعالج هذا الدواء للمريض بالرغم من تلك الآثار، والسبب في ذلك أنه النفع الذي يحققه أكثر من الضرر.

الآثار الجانبية لدواء النيفيديبين 

عادة ما تخلف تناول بعض العقاقير الطبية مجموعة من الآثار الجانبية التي تؤثر بشكل سلبي على صحة المريض، ومن أهم تلك الآثار ما يلي:

  • الشعور بالدوار والميل للقيء.
  • إحمرار لون البشرة.
  • الإحساس بالضعف والوهن.
  • إصابة الكاحلين والقدم بالتورم.
  • الشعور بصداع شديد.
  • الإمساك.

توسيع مجرى البول عن طريق النزح 

قد يضطر المصابون بضيق مجرى البول إلى اللجوء إلى بعض الحلول الطبية بخلاف تناول العقاقير الطبية التي تساعد في توسيع مجرى البول، ومن أشهر تلك الحلول هي إجراء النزح، وذلك حال صعوبة احتمال الألم، ووجوب التخلص من البول، ويتم النزوح كما يلي:

تركيب دعامة في الحالب 

تقتضي تلك العملية تركيب أنبوب رفيع الحجم في منطقة الحالب، ليساعد في إفراغ البول من الكلى.

ذلك من خلال تركيب أحد أطراف الأنبوب في الكلى، والطرف الثاني في المثانة، عادة يتم ترك تلك الدعامة عدة أسابيع وقد تمتد إلى عدة سنوات على حسب الحالة الطبية للمريض.

فغر الكلية الجلدي 

تقتضي تلك العملية إدخال أنبوب بلاستيكي رفيع الحجم من أسفل الجلد، وصولاً إلى الكلية، ليقوم بسحب البول من الكلى وتصريفه، عن طريق خروجه إلى كيس بلاستيكي خارج الجسم.

قسطرة المثانة 

يتم من خلالها تركيب قسطرة داخل المثانة، وذلك في حال كان التضييق يقع في المجرى الخارجي للبول من المثانة.

علاج تضييق مجرى البول بالأعشاب

هناك من يرغب إلى استخدام الطرق الطبيعية لتوسيع مجرى البول، بعيداً عن الطرق الطبية، ومن أبرز تلك الطرق ما يلي:

استخدام خل التفاح

يعد خل التفاح من أفضل المصادر التي تحتوي على معدن البوتاسيوم، بجانب الكثير من أنواع الفيتامينات الأخرى، التي تمتلك القدرة على مكافحة تراكم البكتيريا.

تناول مغلي البقدونس 

حيث يعد من أفضل مدرات البول الطبيعية، والتي بدورها تساعد على التخلص من البول الزائد وتخفيف التهاب مجرى البول.

بذلك نكون علمنا معاً نوعية حبوب توسيع مجرى البول، وجميع الحلول الدوائية، والطبية لتوسيع مجرى البول، والتخلص من حصوات الكلى من خلال مجرى البول.

Advertisements