ما هو مالتوديكسترين Maltodextrin و ما فوائده و أضراره ” السكر الصناعي المُقلق “

مالتوديكسترين

مالتوديكسترين هو عبارة عن مسحوق أبيض نشوي يضيفه المصنعون إلى العديد من الأطعمة لتحسين النكهة أو السُمك أو مدة الصلاحية. كما أنه عنصر شائع في الأطعمة المعلبة مثل المعجنات و الحلويات و المشروبات الغازية. و عندما تتواجد في أحد المنتجات فعادة ما تظهر على ملصق الطعام. بالإضافة لذلك، قد يستخدمه الرياضيون أيضًا كمكمل للكربوهيدرات.

ما هو مالتوديكسترين ؟

مالتوديكسترين مسحوق أبيض لا طعم له يذوب في الماء. و يمكنك صنع مالتوديكسترين من أي طعام نشوي، مثل الذرة أو البطاطس أو القمح أو الأرز. على الرغم من أن هذا المسحوق يأتي من منتجات طبيعية، إلا أنه يخضع للمعالجة.

في المنتجات الصالحة للأكل، يمكن أن يساعد هذا المسحوق فيما يلي :

  • الأطعمة و السوائل لزيادة القوام و المساعدة في ربط المكونات معًا.
  • تحسين الملمس أو النكهة.
  • المساعدة في الحفاظ على الأطعمة و زيادة مدة صلاحيتها.
  • إستبدال السكر أو الدهون في الأطعمة المصنعة منخفضة السعرات الحرارية.

مالتوديكسترين ليس له أي قيمة غذائية. و مع ذلك، فهو من الكربوهيدرات سهلة الهضم و التي توفر الطاقة سريعًا. و نتيجة لذلك، يضيف المصنعون هذا المسحوق إلى العديد من المشروبات و الوجبات الخفيفة.

ما هي الأطعمة التي تحتوي على مالتوديكسترين ؟

كثير من الناس يأكلون مالتوديكسترين كل يوم دون أن يدركوا ذلك. و تشمل الأطعمة التي قد تحتوي على مالتوديكسترين ما يلي :

  • المعكرونة و الحبوب المطبوخة و الأرز.
  • بدائل اللحوم.
  • السلع المخبوزة.
  • وجبات الطعام المجمدة.
  • الحساء.
  • السكريات و الحلويات.
  • مشروبات الطاقة و الرياضة.

هل مالتوديكسترين آمن ؟

مالتوديكسترين

مالتوديكسترين

تؤكد إدارة الغذاء و الدواء الأمريكية أن مالتوديكسترين هو مادة غذائية آمنة بشكل عام. و مع ذلك، إذا تناول الشخص الكثير من المنتجات التي تحتوي على مالتوديكسترين، فمن المحتمل أن يكون نظامه الغذائي غني بالسكر و قليل الألياف و مليء بالأطعمة المصنعة. كما قد يتسبب هذا النظام الغذائي في زيادة خطر الإصابة بإرتفاع الكوليسترول و زيادة الوزن و مرض السكري من النوع الثاني.

كما ربطت بعض الأبحاث مالتوديكسترين ببعض المخاطر الصحية المحتملة، و التي تشمل ما يلي :

1- مالتوديكسترين و مرض السكري

يحتوي مالتوديكسترين على مؤشر نسبة السكر في الدم أعلى من سكر المائدة. و هذا يعني أن مالتوديكسترين يمكن أن يسبب إرتفاع حاد في نسبة السكر في الدم خلال فترة وجيزة من تناول الأطعمة التي تحتوي عليه.

قد يكون الإرتفاع الحاد في نسبة الجلوكوز في الدم خطير بشكل خاص على مرضى السكري أو الذين يعانون من مقاومة الانسولين. حيث يشير مؤشر نسبة السكر في الدم إلى أن السكريات الموجودة في الأطعمة ستدخل سريعًا إلى مجرى الدم حيث يمتصها الدم. على العكس تمامًا من الكربوهيدرات المعقدة، مثل المعكرونة ، فهي أكثر صحة لأن الجسم يمتصها ببطء. هذا يجعل الناس يشعرون بالشيع لفترة أطول.

2- يؤثر على بكتيريا الأمعاء

تشير الدلائل إلى أن مالتوديكسترين قد يؤثر على توازن بكتيريا الأمعاء، و التي تلعب دورًا هامًا في الحفاظ على صحة الجسم. و تؤكد بعض الأبحاث التي أجريت على الفئران أن الأشخاص الذين يستهلكون مالتوديكسترين قد يكون لديهم عدد أقل من البكتيريا الجيدة في الأمعاء، و كمية متزايدة من البكتيريا الضارة. قد يتسبب ذلك في تلف الامعاء و زيادة خطر الإصابة بأمراض الأمعاء.

3- الحساسية أو عدم التحمل

يمكن أن يسبب مالتوديكسترين العديد من المضاعفات الغذائية مثل الحساسية أو عدم التحمل. وقد تشمل الآثار الجانبية ردود الفعل التحسسية، زيادة الوزن، الغازات، و إنتفاخ البطن. بالإضافة لذلك، قد يتسبب مالتوديكسترين في حدوث طفح جلدي أو تهيج جلدي، أو تشنج أو صعوبة في التنفس.

من المعروف أن المصادر الأولية لمالتوديكسترين هي الذرة و الأرز و البطاطس. لكن قد يستخدم المصنعون القمح في بعض الأحيان. لذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من إضطرابات هضمية أو عدم تحمل الغلوتين أن يتوخوا الحذر قبل تناوله.

ما هي فوائد مالتوديكسترين ؟

مالتوديكسترين هو منتج غذائي رخيص و فعال، يمكنه تحسين نسيج الاطعمة و طعمها و فترة صلاحيتها أيضًا. يستخدم العديد من الرياضيين و الأشخاص الذين يرغبون في زيادة الكتلة العضلية، أو حتى زيادة وزن الجسم، منتجات تحتوي على مادة مالتوديكسترين لأنه مصدر سريع للطاقة.

بدائل مالتوديكسترين

قد يرغب الأشخاص الذين يشعرون بالقلق بشأن تناول مالتوديكسترين في إختيار بعض الأطعمة البديلة و التي توفر مغذيات صحية. حيث قد يساعد هذا على تجنب إرتفاع مستويات الجلوكوز في الدم. و تشمل المضافات الغذائية الأخرى التي تزيد من سمك الأطعمة و إستقرارها علكة ربط الغوار و البكتين، و هي كربوهيدرات يستخلصها المصنعون من الفواكه و الخضروات و البذور. كما قد يستخدم المصنعون أيضًا نشا التابيوكا و نشا الأروروت كمكثفات للطعام.

يجب على الأشخاص أيضًا البحث عن بدائل مالتوديكسترين للنكهة على المنتجات المختلفة. و تشمل هذه البدائل الكحوليات السكرية مثل السوربيتول، الإريثريتول، و المحليات مثل سكر ستيفيا.

تحتوي الكحوليات السكرية على سعرات حرارية أقل من مالتوديكسترين. كما أن تأثيرها على مستويات السكر في الدم أقل. بالرغم من ذلك، فإنها قد تسبب إنتفاخ البطن و الغازات لبعض الأشخاص.

ستيفيا ليس له أي سعرات حرارية، و لها تأثير ضئيل على مستويات السكر في الدم. و مع ذلك، فقد تشمل بعض المنتجات مزيج من ستيفيا مع مالتوديكسترين أو الدكستروز. و يمكن أن يؤثر هذا المزيج على مستويات السكر في الدم.

كلمة أخيرة

يستخدم الناس مالتوديكسترين كمضاف غذائي صناعي أو مكمل كربوهيدرات لزيادة مستويات الطاقة. كما يعتبر خبراء الصحة أنه آمن تمامًا لغالبية الناس. على الرغم من أنه قد يسبب بعض المخاطر خاصة لمرضى السكري أو الذين يعانون من مقاومة الأنسولين. قد يفضل الناس إختيار المنتجات التي تستخدم إضافات غذائية بديلة مثل البكتين.

تذكر أن تناول الكثير من الاطعمة المصنعة قد يسبب بعض المشاكل الصحية. بدلاً من ذلك، من الأفضل لك إتباع نظام غذائي صحي غني بالحبوب الكاملة و الخضروات. حيث يساعد هذا على تعزيز صحة الأمعاء و المخ و القلب أيضًا.