الكيتو لعلاج تكيس المبايض مفعولة ١٠٠٪ بعد عدة تجارب

الكيتو لعلاج تكيس المبايض
Advertisements

هل فعلا يمكن استخدام الكيتو لعلاج تكيس المبايض ؟ إذا كنتي تعانين من متلازمة تكيس المبايض فقد يساعدك نظام الكيتو الغذائي في التخلص من هذه الحالة المزعجة. إذا كنتي تعانين من عدم إنتظام الدورة الشهرية، أو زيادة الوزن التي لا تستطيعين التغلب عليها، فقد يكون لديك متلازمة تكيس المبايض.

و بالرغم من أن متلازمة تكيس المبايض هي أحد أكثر إضطرابات الغدد الصماء شيوعاً للنساء و التي عادة ما تتطور عندما تكون الأنثى في سن المراهقة، فإن التقارير الطبية تشير إلى أن حوالي 70 % من المصابين بمتلازمة تكيس المبايض لا يعرفن حتى أنهن تعانين منها.

و نظراً لأن متلازمة تكيس المبايض هي السبب الأول للعقم عند النساء، فإن التشخيص يحدث عادة في مرحلة البلوغ – في وقت لاحق عندما تحاول المرأة أن تصبح حامل. هذا يعني أن المرأة قد تعاني من الأعراض غير المريحة لمتلازمة تكيس المبايض دون أن تعلم. كما أن الأطباء لا يعرفون حتى الآن السبب الدقيق لمتلازمة تكيس المبايض و لا يوجد علاج معروف لها.

عادة ما يعتمد الأطباء على الأدوية للتعامل مع أعراض متلازمة تكيس المبايض. لكن هذه الأدوية لا تحل المشكلة الحقيقية التي تسبب تكيس المبايض من الأساس. بينما تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن تناول كميات قليلة من الكربوهيدرات – مثل الإعتماد على نظام الكيتو الغذائي – قد يساعد في التخلص من أعراض متلازمة تكيس المبايض.

ماذا يحدث للمرأة المصابة بمتلازمة تكيس المبايض ؟

عادة ما تأتي الدورة الشهرية للمرأة مرة كل 28 يوم، و يحدث هذا لأن أحد المبيضين ينتج بويضة لتخصيبها. و خلال هذه العملية يتشكل كيس حول البويضة  أثناء نضوجها، و عندما تتحرر البويضة ينفصل الكيس و تأتي الدورة الشهرية ( في حالة عدم تخصيب البويضة و حدوث حمل ).

و لكن عندما تكون المرأة مصابة بمتلازمة تكيس المبايض، يمكن أن تكون الدورة الشهرية غير منتظمة – قد تأتي شهر و تنقطع شهر – و ذلك بسبب فشل المبيضين في إطلاق البويضة و في هذه الحالة يستمر نمو البويضة و يمتليء الكيس بالسوائل و يتكون ما يعرف بالخراج.

الخراريج هي أحد العلامات التي تدل على أنك مصابة بتكيس المبايض. حيث يظهر المبيض السليم بشكل طبيعي في الموجات فوق الصوتية، و يظهر المبيض المتأثر بمتلازمة تكيس المبايض به بعض النتؤات المنتشرة في كل مكان. و هي عبارة عن بويضات لم يتم إطلاقها.

بالرغم من أن متلازمة تكيس المبايض قد عُرف لأول مرة في عام 1935، إلا أن الأطباء مازالوا لا يعرفون السبب الحقيقي وراء الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض. لكن هناك بعض النظريات التي تدعم فرضية تدخل العوامل الوراثية. و بعض خيارات نمط الحياة التي قد تسبب الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.

العوامل الوراثية التي تساعد على الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض

متلازمة تكيس المبايض شائعة في الأقارب من الدرجة الأولى، و لكن هذا لا يعني أنك ستصابين بها فقط لأن أمك أو أختك تعاني منها. و ترجع الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض للعديد من الأسباب مثل:

  • التعرض للهرمونات الذكرية قبل الولادة.
  • إرتفاع مستويات الهرمونات الذكرية.
  • ضعف نمو الجنين.
  • مشاكل في إفراز الإنسولين.
  • مقاومة الإنسولين بسبب خلل جيني.
  • إلتهاب يجعل تكيس المبايض يزيد من مستويات الهرمونات الذكرية.

معظم النساء المصابة بمتلازمة تكيس المبايض تكون مقاومة الأسولين لديهن مرتفعة بشكل طبيعي مما يجعل فقدان الوزن و الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم الصحيح أمر صعب. و يزداد الأمر سوءاً عندما تزداد نسبة الإنسولين في جسمك و ذلك عن طريق القيام ببعض الأمور التي ترفع نسبة السكر في الدم مثل:

  • تناول طعام يحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات.
  • الجلوس لفترات طويلة أمام التلفاز و عدم القيام بأي نشاط بدني. هذا يتسبب في تخزين الجلوكوز في الجسم على هيئة دهون حول البطن و الكبد و البنكرياس. هذه الدهون تزيد من مقاومة الانسولين و إنتاج هرمونات الذكورة.
  • التعرض لضغط عصبي أو قلق يتسبب في زيادة مستويات الكورتيزول. و هذا الهرمون يعمل على إفراز المزيد من الانسولين في الجسم. و لأن معظم هذا التوتر هو توتر عقلي فقط، فإن الجسم لا يستطيع حرق كل هذه الكمية من الجلوكوز أو التخلص من الانسولين.
  • إستخدام منتجات تحتوي على مواد كيميائية تؤدي إلى تعطيل عمل الهرمونات مثل البارابين، البيسفينول أ، و التي تشبه طريقة عملها نفس طريقة عمل الهرمونات في الجسم مما يتسبب في حدوث إرتباك في الجسم في التعامل مع الهرمونات ، و هذا يؤدي إلى خلل هرموني.

حوالي 70 % من النساء المصابة بمتلازمة تكيس المبايض لديهن خطر متزايد من مقاومة الانسولين و عدم تحمل الجلوكوز. كما نعرف فإن الإنسولين هو هرمون يساعد على التحكم في مستويات السكر في الدم. كما أنه يساعد السكر في الوصول إلى الخلايا حتى يمكن إستخدامه للحصول على الطاقة. عندما تكون لديك مقاومة للانسولين، فإن جسمك لا يستجيب لتأثير الانسولين. و هذا الأمر قد يتسبب في إرتفاع مستويات السكر في الدم مما يتسبب في إصابتك بمرض السكري من النوع الثاني. و هذه العوامل  قد تزيد من مستويات الإنسولين في جسمك مما يتسبب في إصابتك بمتلازمة تكيس المبايض.

إتباع نمط حياة و نظام غذائي غير صحي قد يزيد من فرص إصابتك بمتلازمة تكيس المبايض. و بالرغم من أن زيادة الوزن قد لا تسبب الإصابة بهذه الحالة، إلا أن حوالي 50 % من النساء اللاتي تعانين من متلازمة تكيس المبايض تعاني أيضاً من زيادة الوزن أو السمنة المفرطة.

النساء المصابة بمتلازمة تكيس المبايض اللاتي تعاني من زيادة الوزن يتعرضن لخطر متزايد لبعض الظروف الصحية الخطيرة مثل:

  • مرض السكري من النوع الثاني.
  • أمراض القلب.
  • إرتفاع ضغط الدم.
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • أمراض الشرايين التاجية.
  • أمراض الكبد.
  • نزيف أو سرطان الرحم.

إذا كنتي تخططين للحمل و أنت تعانين من أعراض متلازمة تكيس المبايض دون علاجها، فقد تتعرضين لما يلي:

  • الولادة المبكرة أو الإجهاض.
  • الإصابة بسكري الحمل.

و تشير بعض الدراسات إلى أن فقدان الوزن لا يحسن فقط من مظهر الجسم، بل أنه يقلل من مستويات هرمونات الذكورة و يقلل من مقاومة الانسولين، و هما أكبر عاملان مؤثران يتسببان في الإصابة بتكيس المبايض.

ما هي أعراض و علامات متلازمة تكيس المبايض

تتراوح الأعراض و الآثار الجانبية لمتلازمة تكيس المبايض بين عدم إنتظام الدورة الشهرية إلى تقلبات المزاج و مشاكل إنقاص الوزن. و تشمل الأعراض و العلامات الأكثر شيوعاً لمتلازمة تكيس المبايض كل من:

  • عدم إنتظام الدورات الشهرية، مثل الإصابة بقلة الطمث أو غياب الدورة الشهرية في بعض الأوقات.
  • العقم و مواجهة صعوبة في الحمل، و ذلك بسبب عدم إنتظام الدورة الشهرية مما يجعل من الصعب معرفة الموعد المناسب للتخصيب.
  • زيادة الوزن و مواجهة صعوبة في فقدان الوزن.
  • ظهور العديد من الخراريج على المبايض و التي تظهر ” كسلسلة من اللؤلؤ ” في الموجات فوق الصوتية. و بالرغم من أنه ليس كل إمرأة تعاني من متلازمة تكيسات المبايض ستظهر لديها الخراريج ، و لكنها تعتبر شائعة إلى حد ما.
  • شعر الوجه الزائد ( مثل الذكور) أو ظهور الشعر على الصدر أو البطن، ظهور حب الشباب أو تساقط الشعر، و هذا يرجع لإرتفاع مستويات هرمونات الذكورة في الجسم.
  • القلق و نوبات الهلع و تقلبات المزاج و الإكتئاب و التعب و إنخفاض الدافع الجنسي نتيجة لإختلال التوازن الهرموني.
  • الشواك الأسود، أو ظهور علامات داكنة على البشرة، و التي قد تظهر في ثنايا الإبطين و على العنق. و قد تلاحظين أيضاً ظهور مناطق داكنة على ذراعيك و فخذيك.

ليس من الضروري أن تعاني المرأة من كل هذه الأعراض إذا كانت مصابة بمتلازمة تكيس المبايض، و لكن وفقاً للتقارير الطبية فإنه يجب أن تستوفي السيدة على إثنين على الأقل من العلامات التالية حتى يتم تشخيصها بمتلازمة تكيس المبايض:

  • عدم إنتظام الدورة الشهرية أو غيابها.
  • خلل في الهرمونات الجنسية.
  • التأكد من تكيسات المبايض عبر الموجات فوق الصوتية.

و بعد معرفة الأسباب و أعراض متلازمة تكيس المبايض، فإن الأطباء غالباً ما ينصحون النساء المصابة بهذه الحالة بفقدان بعض الوزن للتخلص منها، و ذلك يمكن أن يحدث عند إتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية مثل نظام الكيتو.

الكيتو لعلاج تكيس المبايض كيف يعالج نظام الكيتو الغذائي متلازمة تكيس المبايض ؟

نظام الكيتو الغذائي هو نظام موجود منذ عشرينيات القرن الماضي لعلاج مرضى الصرع. يتم الآن دراسة هذا الطريقة في تناول الطعام بسبب قدرتها على عكس مرض السكري و متلازمة تكيسات المبايض و حب الشباب و غيرها من الحالات المرتبطة بمقاومة الانسولين.

و بعكس النظام الغذائي التقليدي الغني بالكربوهيدرات، فإن نظام الكيتو الغذائي غني بالدهون و البروتين و منخفض الكربوهيدرات.

بدلاً من أن يستخدم جسمك الجلوكوز للحصول على الطاقة، فأن تناول كميات محدودة من الكربوهيدرات سيجعل جسمك يتجه إلى الدهون للحصول على الطاقة التي يحتاجها. و عادة ما يستخدم جسمك الجلوكوز للحصول على الطاقة عندما يكون متاح. لكن عند حرمان الجسم من السكر فإنه سيعمل على الدهون بدلاً من السكر.

عند الإعتماد على نظام الكيتو الغذائي، فإن الجسم سيستهلك الدهون من الطعام الذي تتناوله، ثم سيقوم بعد ذلك بحرق الدهون المخزنة في الجسم للحصول على الطاقة عندما يحتاج إلى المزيد منها. هذا سيؤدي إلى فقدان كبير في الوزن عند الإعتماد على هذا النظام.

1- فقدان الوزن و خفض مقاومة الإنسولين

الكيتو لعلاج تكيس المبايض يعتمد في البداية على علاج مقاومة الإنسولين . فالنظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات سيمنعك من تناول الأطعمة التي تسبب مقاومة الانسولين و يشجع على فقدان الوزن. و لهذا السبب فإن هذا النظام الغذائي قد أظهر نتائج إيجابية لدى مرضى السكري من النوع الثاني و الأشخاص الذين يعانون من السمنة.

نظراً لأن الجسم يستغرق وقتاً كويلاً لهضم الدهون، فستشعر بالشبع بشكل أسرع و لفترة أطول. هذا سيقلل من إحساسك بالجوع و من رغبتك في تناول الوجبات الخفيفة.

تشير إحدى الدراسات إلى أن الأشخاص الذين إعتمدوا على نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات قد فقدوا 14 % من وزن جسمهم، كما إنخفضت مستويات الإنسولين لديهم بنسبة 50 % مما قلل من مقاومة الأنسولين لديهم.

Advertisements

بالرغم من أن النساء المصابة بمتلازمة تكيسات المبايض يواجهن صعوبة أكبر في فقدان الوزن. إلا أن نتائج الدراسة التي أجريت على 11 إمرأة منهن إعتمدن على نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات قد أظهروا فقدان في الوزن. حيث فقدت النساء في هذه الدراسة حوالي 12% من وزن الجسم. و يساعد إنخفاض وزن الجسم و نسبة الإنسولين في الدم على التخلص من متلازمة تكيس المبايض و حتى المساعدة على الحمل.

2- زيادة فرص الحمل لدى النساء المصابة بتكيسات المبايض

الكيتو لعلاج تكيس المبايض يزيد أيضا من فرص الحمل ! تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أنه هناك تحسن ملحوظ في الهرمونات الإنجابية لدى النساء اللاتي إتبعن نظام الكيتو الغذائي. كما يُعتقد أن إتباع هذا النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات لا يحسن الخلل الهرموني فقط. بل أنه يجعل الإباضة منتظمة بشكل أكبر مما يزيد من فرص الحمل. و ذلك مقارنة بالنظام الغذائي المعتاد الذي يحتوي على كميات كبيرة من الكربوهيدرات.

في الدراسة نفسها لاحظ العلماء أن نسبة هرومونات LH : FSH قد تحسنت مما يزيد من فرص الإباضة الطبيعية. و قد ظهر هذا التحسن في إثنتين من النساء اللاتي أصبحن حوامل قبل إنتهاء مدة الدراسة.

3- يقلل من القلق و الإكتئاب

نظراً لأن القلق و الإكتئاب من أعراض متلازمة تكيسات المبايض، فغالباً ما يتم وصف أدوية للعديد من الفتيات لمحاربة هذه المشكلة و التخلص منها. لكن هذا قد يؤدي أيضاً لزيادة الوزن مما يزيد من صعوبة فقدان الوزن و محاربة متلازمة تكيس المبايض.

في إحدى الدراسات تم تقسيم النساء المصابة بمتلازمة تكيس المبايض إلى مجموعتين. إتبعت مجموعة منهم نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات و عالي البروتين، بينما إتبعت المجموعة الأخرى نظام غذائي منخفض البروتين و عالي الكربوهيدرات.

و بعد 16 أسبوع أظهرت نساء المجموعة الأولى ( منخفضة الكربوهيدرات) إرتفاع ملحوظ في تقديرهن للذات و إنخفاض في مستويات الإكتئاب. بينما لم يتم ملاحظة أي تغيير على المجموعة الثانية.

لذلك بالرغم من عدم وجود علاج خاص بمتلازمة تكيس المبايض، فقد أثبتت الأبحاث و الدراسات أن الإعتماد على نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات مثل الكيتو يعتبر مفيد للغاية في فقدان الوزن و التغلب على أعراض متلازمة تكيسات المبايض.

بعض النصائح الإضافية للمساعدة في التخلص من أعراض تكيسات المبايض بالإعتماد على نظام الكيتو

بالرغم من أن نظام الكيتو الغذائي قد يكون كافياً للمساعدة على فقدان الوزن و منع ظهور أعراض متلازمة تكيسات المبايض، إلا أن هناك بعض النصائح التي ستساعدك في الحصول على نتائج أفضل أيضاً، و تشمل هذه النصائح ما يلي:

1- ممارسة التمارين الرياضية يومياً

يمكن أن تساعد التمارين الرياضية على خفض مستويات السكر في الدم  و منع مقاومة الأنسولين و دعم نمط حياة صحي. كما أنها مهمة لفقدان الوزن و بناء العضلات التي تحرق الدهون أيضاً.

يجب أن تمارس التمارين الرياضية على الأقل لمدة 30 دقيقة يومياً. حيث يقول خبراء الصحة أن التمارين الرياضية مهمة للغاية للنساء اللاتي تعاني من متلازمة تكيس المبايض.

2- تخلصي من الإجهاد و التوتر الذي تعانين منه

القلق و التوتر من مضاعفات متلازمة تكيس المبايض. و لكن الإجهاد يؤدي إلى مقاومة الإنسولين مما يستاهم في ظهور أعراض متلازمة تكيس المبايض. يمكنك ممارسة بعض تمارين الإسترخاء مثل اليوجا للتخلص من التوتر و الإرهاق و الإجهاد و الحفاظ على صفاء العقل.

3- إحصلي على المزيد من ساعات النوم

من الصعب على أي شخص أن ينام يومياً 8 ساعات. و قد ربط الباحثون بين إضطرابات النوم و متلازمة تكيسات المبايض. حيث قد تؤدي إضطرابات النوم إلى تفاقم الحالة، كما أن النساء اللاتي تعاني من تكيسات المبايض تواجهن صعوبات في النوم.

لذلك ينصح خبراء الصحة بالحصول على قسط كافي من النوم يومياً لتجنب الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض و أعراضها .

نظام الكيتو الغذائي لا يساعد الذين يسعون لفقدان الوزن فقط، بل أنه يساعد النساء اللاتي تعاني من متلازمة تكيس المبايض التي قد تسبب العقم لهن. إستشير الطبيب الخاص بك حول نظام الكيتو الغذائي للتخلص من هذه الحالة المزعجة إذا كنتي تعانين منها.

Advertisements