أسباب الأحلام المزعجة وكيف تبعدها عنك وتنام بكل راحة واطمئنان

أسباب الأحلام المزعجة
Advertisements

أسباب الأحلام المزعجة التي تتعدد وتتباين نتيجة اختلاف العوامل المؤدية لها ومنها حالة الرائي النفسية والصحية، هذا بالإضافة إلى الأحداث والمواقف التي مر بها خلال يومه بشكل عام، لذلك نتقدم بعرض أهمها وكيف يتم التغلب عليها، هذا بالإضافة إلى تحديد الطرق العلاج المتوفرة النوع معروف السبب منها بجانب القيام بتحديد كافة الوسائل العلاجية للتخلص من النوع غير معروف السبب منها.

أسباب الأحلام المزعجة

نوفر فيما يلي عدد من أهم أسباب الأحلام المزعجة التي يتعرض لها عدد كبير من الأشخاص، وذلك للمساعدة في التعرف عليها والعمل على تجنبها إن أمكن:

  • انخفاض مستوى السكر في الدم أثناء النوم.
  • تناول المشروبات الكحولية أو التوقف عن تناولها بشكل مفاجئ.
  • الاعتماد على بعض الأنواع من الأدوية ومنها الأدوية المضادة للاكتئاب أو أدوية المضادات الحيوية أو أدوية القلب، حيث تعد رؤية الكوابيس أحد الأعراض الجانبية لها.
  • التعرض بصفة مستمرة للضغط النفسي الشديد، والذي يكون نتيجة لوجود المشاكل العائلية أو العاطفية أو الاجتماعية أو الاقتصادية.
  • الاستمرار في التفكير بطريقة سلبية قبل الشروع في النوم مباشرة، وذلك لما يقوم العقل الباطن من تخزينه من أحداث طوال اليوم وترجمته في صورة أحلام مزعجة.
  • النوم عقب تناول الوجبات الدسمة، هذا بالإضافة إلى شرب كميات كبيرة من الكافيين والذي تحتوي عليه المشروبات الغازية وكل من الشاي والقهوة. بجانب الشيكولاته.
  • اعتياد النوم على الظهر أو البطن أو على الجانب الأيسر، حيث يعد النوم على الجانب الأيمن هو أصح طرق النوم كما أوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • حدوث خلل في النواقل العصبية التي تؤدي إلى الإصابة باضطرابات في النوم.
  • السلوك الغذائي الغير صحي والزيادة المفرطة في الوزن.

معنى الأحلام المزعجة

نستعرض الآن المعنى وراء مصطلح الأحلام المزعجة، وذلك حتى يتسنى لجميع الأشخاص تحديد تعريف دقيق لما تتم مشاهدته من رؤى وهل هي أحلام جيدة تحمل بشرى سعيدة أو أحلام مزعجة تسبب القلق والحيرة:

  • يظهر هذا النوع من الأحلام في الفترة الأخيرة من النوم، وهي مرحلة وصول النائم إلى نوم عميق.
  • تتميز هذه المرحلة بسرعة حركة العين خلالها والتي تسمى(REM).
  • هذا بالإضافة إلى شعور النائم عبرها بالتوتر والقلق الشديد الذي قد يؤدي إلى الاستيقاظ بشكل مفاجئ.
  • تنتشر هذه الكوابيس بنسبة أكبر في فئة الأطفال وتقل بالتدريج مع التقدم نحو مرحلة البلوغ.
  • كما يزيد فرصة تعرض النساء لها عن الرجال، كما يمكن أن تكرر رؤيتها أكثر من مرة.
  • لا تعد حالة مرضية بشكل عام، بل يعدها الكثير من الأطباء النفسيين ظاهرة صحية، حيث تعتبر عملية تفريغ لما يدور داخل العقل الباطن، الأمر الذي يساعد في التخلص من الطاقة السلبية مع اعتبرها رد فعل من الجسم لتلبية ما يرغب فيه من رغبات مكبوتة.

طرق التخلص من الأحلام المزعجة

نخلص خلال هذه الفقرة بعض الطرق البسيطة التي تساعد في التخلص من رؤية الأحلام المزعجة بصفة مستمرة، ومن أهمها التالي:

  • الحرص على اتباع بعض السلوكيات التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وكان يقوم بعملها قبل الخلود إلى النوم ومنها التالي:
    • عدم النوم دون أداء صلاة العشاء.
    • النوم على طهارة.
    • القيام بنفض الفراش عدد ثلاث مرات.
    • قراءة أذكار النوم ومنها المعوذات.
    • البدء بالنوم على الجانب الأيمن مع وضع باطن الكف أسفل الخد.
  • هذا بالإضافة إلى الابتعاد عن تناول المشروبات ذات المحتوى العالي من الكافيين وذلك بمدة تصل إلى ست ساعات قبل النوم.
  • عدم التعرض لأي ضغوطات نفسية ومحاولة التخلص منها أول بأول.

أسباب الأحلام المفزعة والكوابيس

أسباب الأحلام المزعجة

سوف نذكر العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الأحلام المزعجة أو رؤية الكوابيس الغير مرغوب فيها، والتي من أهمها التالي:

  • تناول بعض الأدوية ومنها الأدوية المنومة، بالإضافة إلى أدوية الضغط المرتفع.
  • الحرمان من النوم فترات طويلة هذا بالإضافة إلى الاستمرار في التفكير بطريقة سلبية.
  • تواجد بعض الأمراض والمشاكل النفسية ومنها التعرض لاضطراب ما بعد الصدمة بجانب القلق والاكتئاب.
  • التعرض لبعض اضطرابات النوم ومنها مرض توقف النفس الانسدادي النومي، أو متلازمة تململ الساقين.
  • اتباع العادات الغذائية السيئة في الطعام والشراب، والتي تتسبب في الشعور بالتخمة وضيق في التنفس، حيث يزيد تناول الطعام من عملية التمثيل الغذائي داخل الجسم وبالتالي زيادة نشاط المخ، ومن أمثلة هذه العادات ما يلي:
  • أكل كميات كبيرة من الطعام أثناء وجبة العشاء.
  • تأخير موعد وجبة العشاء إلى قبل النوم مباشرة.
  • شرب كميات كبيرة من السوائل.

كيفية علاج الأحلام المزعجة والكوابيس معروفة السبب

فيما يلي سوف يتم توضيح كيف يتم التغلب على الكوابيس والأحلام المزعجة بعد تحديد السبب وراء حدوثها، وذلك عبر طرق سهلة و فعالة:

  • حال كون استعمال أدوية معينة من التي سبق ذكرها هي السبب، لابد من التوجه إلى الطبيب المختص للقيام بتغيير الدواء.
  • أما إذا كان السبب هو مرض عضوي أو اضطراب نفسي، فلابد من القيام بعلاج هذا المرض في بداية الأمر وعليه سوف تتحسن وتقل رؤية الكوابيس بالتدريج.

علاج الأحلام المزعجة والكوابيس غير معروفة السبب

أما بالنسبة لرؤية الكوابيس الليلية والأحلام المزعجة الغير معلومة السبب، فيجب أن تتم محاولة إيجاد سبب ورائها أو القيام بتعديل بعض السلوكيات الشخصية والعادات اليومية للرائي والتي منها التالي:

  • تنظيم وقت معين وثابت للنوم وللاستيقاظ.
  • تجنب تناول أي مواد تحتوي على الكافيين، بالإضافة إلى كافة الأطعمة الدسمة والسكرية والحارة قبل موعد النوم بمدة تتراوح ما بين أربع إلى ست ساعات.
  • الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام.
  • شرب اللبن الدافئ قبل النوم، وذلك نتيجة احتوائه على الحمض الأميني تريبتوفان الذي يساعد في تحسين وزيادة الإقبال على النوم.
  • ممارسة أساليب الاسترخاء ومنها التنفس العميق، حيث يساهم بشكل كبير في تخفيف القلق والتوتر.
  • النوم على فراش ووسادة مريحة، مع تهيئة جو الغرفة للنوم من خلال تخفيف الإضاءة والهدوء قدر الإمكان، مع الاحتفاظ بدرجة حرارة معتدلة داخلها والحرص على التهوية المستمرة لها.

التخلص من الأحلام المزعجة والكوابيس

بعد التعرف على كون الأحلام بصفة عامة هي عبارة عن تنفيس لما يتم كبته من مشاعر داخلية طوال اليوم داخل العقل الباطن ولم يتم تفريغها في اليقظة، وعليه نوفر أهم الطرق التي تساعد بشكل كبير في التخلص من رؤية هذه الأحلام المزعجة فيما يلي:

  • القيام بالفضفضة مع شخص قريب من الرائي سواء كان قريب أو صديق، كما قد تساعد الكتابة على الورق بشكل كبير في التخلص من هذه المشاعر السلبية.
  • هذا بالإضافة إلى وجود العديد من العلاجات المعرفية السلوكية المستخدمة بشكل موسع في التخلص من الكوابيس الليلية، وأهمها علاج تكرار الصور أو (Image Rehearsal Therapy)، حيث تساعد على نهاية الحلم نهاية سعيدة، ويعتمد على كتابة الكابوس بكامل تفاصيله مع تغيير النمط والنهاية الخاصة به لتبدو أكثر إيجابية وجمالًا.
  • يتم بالتدريج وضع سيناريو جديد مع تبديل كافة الجوانب المزعجة والمقلقة داخل الكابوس بأخرى مبهجة وسعيدة.
  • تصل فترة التدريب على هذا السلوك إلى عشر دقائق كحد أقصى وعشرين دقيقة كحد أدنى، وسوف تتم ملاحظة التحسن في طبيعة النوم وما تتم رؤيته من أحلام.

بينا العديد من أسباب الأحلام المزعجة التي تؤثر على الحالة النفسية للرائي، إضافة إلى معرفة أهم طرق التخلص منها سواء المعروفة منها أو غير المعروفة، والاعتماد على أحدث الوسائل لذلك.

Advertisements