الصمت الزوجي أهم الطرق للتعامل و خلق حوار دائم بينكم

الصمت الزوجي

 الصمت الزوجي من أخطر الأمراض التي يمكن أن تصيب العلاقة الزوجية، لأن الحوار بين الأزواج هو الدم الذي يضخ في شرايين هذه العلاقة، والتي تكون بمثابة المصل ضد أي مشاكل أو عوائق تقابل هذا الزواج، وعندما يغيب ذلك الحوار تتصدع العلاقة وتصبح هشة قابلة للكسر بكل سهولة لأن السكون والجفاء يجعل الملل يخيم بخيوطه على جو المنزل ويجهز ذلك المنزل للطلاق العاطفي أو ربما يخون أحد الطرفين الآخر، يبحث كل طرف من الزوجين عن شخص يشبع ذلك الفراغ العاطفي يرجع الحيوية إلى ما جف من عروق المحبة والوصال أو يكتفي كل منهم بمحاولة التخلص من الآخر بأي وسيلة.

ما الذي تعرفه عن الصمت الزوجي

يعتبر الصمت الزوجي هو أول طريق الانهيار في الحياة الزوجية، وفي فترة الزواج الأولى يواجه بعض الأزواج مشكلة قلة الحوار وعدم وجود اهتمامات مشتركة كثيرة وذلك يؤدي إلى قلة التواصل بينهم وتكون تلك فترة حرجة للغاية.

يقول استشاري العلاقات الأسرية الدكتور مصطفى محمود إن بعض الأزواج يتعجب من الوصول إلى مرحلة الخرس بينه وبين شريك حياته.

تتغير الحياة بينهم وتكون الحياة عبر عن صمت مطبق داخل البيت يكون كل واحد كأنه في جزيرة منعزلة. وببساطة فإن هذا هو تعريف الصمت الزوجي.

معنى الخرس الزوجي

على الرغم من وجود العديد من فوائد الصمت إلا إنه مكروه في الحياة الزوجية . وإذا آتينا إلى تعريفات أخرى للصمت الزوجي أو الخرس فيمكننا القول بأنه:

  • هو الصمت السلبي بين الزوجين، وعدم وجود لغة حوار مشتركة بينهم.
  • هذه الظاهرة يعاينها بعض من الأزواج.
  • يقوم كل طرف من الأطراف بالرد ردود مقتضبة مهما أراد الطرف الثاني فتح قناة للحوار.
  • يشير بكل تأكيد إلى برود المشاعر في تلك العلاقة تلك إلى حد الجمود.
  • فمن جهة أخرى فإن هناك صمت صحي بين الزوجين والذي يتبع حدوث أي مشكلة.
  • الغضب يكون مسيطر على الموقف وردود الفعل ربما تؤدي إلى نتائج كارثية.
  • يقول المختصون في العلاقات الزوجية أن هذا وقت يحتاج إلى صمت بين الزوجين لفترة حتى تهدأ الأوضاع ولا تتفاقم لان النتيجة تستحق.
 الصمت الزوجي

الصمت الزوجي

الفتور بين الزوجين

العلاقات الزوجية شائكة أحيانًا عندما يدب فيها الصمت خاصة أنه مع مرور الوقت تتحول الحياة إلى روتين متكرر، الأيام تشبه بعضها في سلسلة لا متناهية، نفس الأحاديث ونفس طريقة التعبير عن المشاعر ولا مفاجآت تكسر الملل.

كل ذلك يسبب مشاكل كبيرة بين الزوجين قد تصل إلى الطلاق أو ربما الخيانة، وهناك أسباب متعددة لحدوث فتور بين الزوجين أهمها:

  • عدم وجود صراحة في الحديث عما يخص العلاقة الحميمية بينهم.
  • هناك الكثير من الأزواج والزوجات من لا يعبر عن مشاعره ورغباته وعن مدى حبه لما يحدث أثناء العلاقة الحميمية.
  • بناء عدد من الحواجز العاطفية والنفسية فيما بينهم من غير أن يحسوا بذلك.
  • خاصة عندما يكون أحدهم لا يشعر بالرضا عما يقدمه له شريكه أثناء الجماع، لكنه يكون خجلاً من المصارحة.
  • الضغوط الحياتية وأيضًا الروتين اليومي يقدرون على تحويل النعيم إلى جحيم بين الزوجين.
  • بدلا من السعادة تتحول حياتهم لملل ثم صمت.

أقرأ عن…صفات الشخصية الضعيفة وطرق التخلص منها

قلة الكلام بين الزوجين

من الأشياء التي تتسبب في فتور بين الزوجين وصمت كما يلي:

  • عند وجود مولود جديد، نجد أن فترة ما بعد الوضع هي صعبة على كل الأمهات.
  • مسؤولياتها تتضاعف وتكون منهكة أغلب الوقت بسبب قلة النوم ورعاية الطفل الجديد.
  • يؤثر ذلك على اهتمامها بنفسها وبمشاعر زوجها، لأن الزوج وقتها يشعر بأنه تم تهميش مشاعره.
  • حيث أنه لم تعد الأولوية له في أي شيء، مثلما كان الأمر في السابق.
  • أيضاً للمجهود البدني والعاطفي والإرهاق له تأثير سلبي على علاقة الزوجين بشكل مباشر.
  • ربما يضطر رب المنزل أن يعمل في أكثر من وظيفة للوفاء بمتطلبات المنزل، تلك الوظائف تستهلكه بدنيا ونفسيا، لهذا يريد عندما يعود للمنزل أن يستريح في سكوت.
  • أيضاً ربما نجد الزوجة تعمل أيضاً من جهة أخرى، ولديها العديد من المهام ما بين العمل وأعمال المنزل ومذاكرة للأطفال وهذا يجعلها غير قادره حتى على الكلام مع زوجها.

صمت الزوج القاتل

يعتبر صمت الأزواج قاتل صامت وقنبلة يمكن أن ينفجر في أية لحظة، حيث أنه في كثير من الأحيان يتجنب الزوجين الحوار حتى لا يحدث تشاجر وتزيد الخلافات فيما بينهم.

لكن الدراسات التي تناولت هذه العادة توصلت بأن ذلك يعود بنتيجة سلبية وعكسية، أحياناً ما يكون ذلك الصمت من طرف واحد أو من الطرفان، وهناك عدة أسباب للصمت الأسري وهي كما يلي:

  • لا يوجد توافق بين الزوجين من بداية العلاقة سواء من ناحية السن أو النواحي المادية أو الثقافة و التعليم.
  • النشأة الخاصة بالثنائي أو بأحدهما ربما تفتقد لغة التحاور ويأخذان ذلك إلى منزل الزوجية بالطبع.
  • المشاكل أحيان كثيرة تجعل الشخص لا يفكر بأي شيء ويرفض الحوار مع شريكه.

أهم الطرق للتعامل مع الصمت الزوجي

عندما تشعرون بأن حياتكم الزوجية قد بدأ الملل يتمكن منها ويتسرب إليها، يجب عدم الإهمال في التصرف وعدم الاعتقاد الخاطئ بأنها فترة وستمر، لذا على الطرفين أن يتحدوا في مواجهة ذلك حتى يرجع الشغف بينكم ولا تضيع علاقتكم، وها هي بعض الخطوات لتجديد العلاقة الزوجية:

  • مصارحة بعضكم بما يسعدكم في العلاقة الحميمة وما لا يسعدكم.
  • تحدثوا عن مخاوفكم ومشاعركم بكل صراحة ووضوح دون تجريح.
  • على كل طرف ترك الآخر أن يعبر عنا يجول بخاطره من أفكار وما يشعر به قلبه.
  • العلاقة الصحيحة هي ما يغلفها الحب والثقة والصراحة والتفاهم.
  • تحدثوا عن الأشياء التي تفرحكم واسألوا بعضكم عما يسعد كل طرف، حتى يعرف مدى حرص شريكه على إسعاده.
  • الزواج الناجح يعتمد على علاقة حميمية ناجحة.
  • جربوا أماكن أخرى غير غرفة النوم لإقامة العلاقة الحميمية.
  • مارسوا التدليك واستمتعا معا في حمام دافئ هذا يكسر من الروتين.
  • قوموا بأداء تمارين رياضية سوياً أو أخرجا في نزهة جديدة، ومارسوا أنشطة مختلفة معا.

طريقة خلق الحوار بينكما

هناك عدى طرق لخلق حوار بينكم وأهم تلك الطرق:

  • قراءة كتب جديدة ومناقشتها أو توقع نهايتها وغير ذلك من أمور المشاركة.
  • تشاركا في أداء هواية جديدة لم تقوموا من قبل بممارستها.
  • ابحثوا سويًا عن أهم الأشياء التب تخلق بينكما خلاف، وتجنباها أو محاولة إيجاد حل لتهميشها بحكمة وعقل.
  • اجلسا معًا وأعدوا إحياء روح فترة الارتباط الأولى والخطوبة وتحدثوا من غير لوم ولا تناول أي من المشاكل والمسؤوليات.
  • دللي زوجك فإن بداخله طفل يحب ذلك، وعليك أن تتحاور معها كصديق وتقرب منها.
  • اشرحا لبعضكما المتطلبات التي أحياناً تشغلكما عن بعضكما ويجب على كل طرف تقدير ذلك وتفهمه.
  • لابد من الاستماع الجيد لكل طرف للأخر وإزالة أية رواسب في علاقتكما سوياً وترك الخلافات ورائكما.
  • يجب أن لا يخجل كل طرف من طلب مساعدة الآخر حتى تتخطون من يعوقكم.

الصمت الزوجي كان ما قدمه لكم مقالنا واستفضنا في تفصيله وتعرفنا سويًا على كافة المشاكل التي تنتج عنه، وقدمنا بعض الأساليب في علاج تلك المشكلة الصعبة، ولمزيد من المعلومات حول الصمت الزوجي يرجى ترك تعليق فيه استفساركم وسوف نعاود الرد عليكم سريعًا.