هل هناك أنواع مختلفة من التوحد معلومات هامة عن التوحد

أنواع التوحد

التوحد أو إضطراب طيف التوحد هو التسمية التشخيصية التي تشخص فئة واسعة من إضطرابات النمو العصبي. و كانت أنواع التوحد تُشخص بشكل فردي وفقاً للإختلافات و شدة الأعراض و ذلك كما يلي :

  • إضطراب التوحد.
  • متلازمة إسبرجر.
  • إضطراب النمو الشامل غير المحدد بطريقة أخرى (PDD – NOS ).
  • إضطراب الطفولة التفككي.

في عام 2013، قام الدليل التشخيصي و الإحصائي للإضطرابات العقلية بمراجعة هذه التصنيفات، و الآن يتم دمج جميع أنواع التوحد في تشخيص واحد و هو إضطراب طيف التوحد ( ASD ).

ما هي أعراض التوحد ؟

الأعراض الأكثر وضوحاً للتوحد تظهر في التواصل و التفاعل مع الآخرين، و قد تتأثر قدرات التعلم و التفكير و القدرة على حل المشكلات. من الناحية الفكرية، يمكن أن يواجه المصابون بالتوحد تحديات كبيرة خاصة أمام الأشخاص الموهوبين.

كل شخص مصاب بالتوحد مختلف عن الآخر، قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض كثيرة و البعض الآخر يعانون من أعراض بسيطة. و قد تبدو علامات التوحد لدى الأطفال بعمر 3 أو 4 سنوات مختلفة عن تلك التي تظهر على المراهقين أو البالغين. و قد تشمل الأعراض العامة للتوحد ما يلي :

  • طفل لا يستجيب لإسمه.
  • يتجنب التواصل البصري أو إنعدام الوعي عندما تحدث الآخرون من حوله.
  • لا يفهم المشاركة و تقاسم المهام.
  • يكره الإتصال الجسدي ما لم يبدأ هو بذلك.
  • لا ينظر إلى الأشياء المعروضة عليه.
  • لا يستجيب للإشارات.
  • تعابير وجهه تبدو غير عادية.
  • يقوم بتكرار الكلام أو العبارات.
  • يواجه صعوبة في التعبير عما يحتاجه.
  • يفضل اللعب الفردي و يتجنب الألعاب الجماعية.
  • يواجه صعوبة في التكيف مع التغيير.
  • يعاني من فرط الحساسية للصوت أو الشم أو التذوق أو اللمس.
  • يعاني من تأخر في مهارات الكلام و تعلم اللغة.

في الاطفال الأكبر سناً قد تلاحظ أيضاً :

  • صعوبة في قراءة لغة الجسد و تعبيرات الوجه و الإشارات الإجتماعية.
  • لا يتحلى بروح الدعابة و الفكاهة.
  • يواجه صعوبة في تكوين صداقات.

بعض مصطلحات أنواع التوحد المختلفة و التي لم تعد تستخدم اليوم

عندما تم تصنيف التوحد حسب النوع، كان التشخيص معقداً و مرهقاً للمصابين به، حيث أن الأشياء التي تفصل بين الأنواع المختلفة من التوحد قد تكون غير ملحوظة. و فيما يلي بعض أنواع التوحد التي كانت معروفة قبل التعديل الأخير الذي تم في عام 2013 و الذي قام بتوحيد جميع أنواع التوحد في مسمى واحد و هو إضطراب طيف التوحد.

1- متلازمة أسبرجر

متلازمة أسبرجر كانت تشير إلى حالة معتدلة من حالات التوحد، و غالباً ما يُعتبر الأشخاص المصابون بمتلازمة أسبرجر لديهم ذكاء طبيعي أو أعلى من المتوسط. و تشمل أعراض و علامات متلازمة أسبرجر ما يلي :

  • ضعف في التفاعل الإحتماعي.
  • صعوبة في قراءة تعابير الوجه و لغة الجسد.
  • عدم فهم الدعابة و السخرية.
  • ضعف لغة الجسد و التحدث بصوت عالي للغاية.
  • تكرار نفس السلوكيات و الأنشطة.
  • الإنزعاج بسهولة عندما لا تسير الأمور كما هو مخطط لها.

2- إضطراب النمو الشائع غير المتميز

يتم تشخيص المصاب بهذا النوع من التوحد إذا كانت الأعراض لا تشابه طيف إضطراب التوحد أو متلازمة أسبرجر أو متلازمة ريت أو إضطراب الطفولة التفككي. و ينتمي هذا النوع من التوحد إلى الطيف الخفيف إلى المتوسط من طيف التوحد، و قد أطلق عليه أيضاً التوحد غير النمطي. و قد تتضمن علامات هذا الإضطراب ما يلي :

  • عجز في السلوك الإجتماعي.
  • ضعف في التحدث و تعلم اللغة.
  • مشاكل في تنمية المهارات.
  • صعوبة في قبول التغيير.
  • إستجابة مختلفة للتذوق أو الرؤية أو الصوت أو الشم أو اللمس.
  • الإعجاب و عدم الإعجاب بأشياء غير مألوفة.

3- إضطراب التوحد

يتواجد إضطراب التوحد في أقصى درجات طيف التوحد، و يعاني المصاب به من العديد من الأعراض و التي تشمل :

  • تحديات في التفاعل الإجتماعي.
  • مشاكل في التواصل مع الآخرين.
  • تكرار السلوكيات.
  • نوبات من الغضب أو الإنهيارات.
  • إضطرابات في النوم و الأكل.

يفضل العديد من الأطفال الذي يعانون من إضطراب التوحد اللعب بمفردهم مع القليل من الإهتمام بالآخرين أو بالعالم الخارجي.

4- إضطراب الطفولة التفككي

يظهر الطفل المصاب بهذا الإضطراب مراحل نمو طبيعية في السنوات القليلة الأولى. بعد ذلك يشعرون بإنخفاض سريع في المهارات المكتسبة و التي تشمل

  • مشاكل في تعلم اللغات و التواصل مع الآخرين.
  • صعوبات في المهارات الحركية و التحكم في الأمعاء و المثانة.

لماذا لم يعد الأطباء يستخدمون هذا المصطلح

يوضح الطيف مجموعة واسعة من التأخيرات في النمو و شدة الأعراض. و يشمل طيف إضطراب التوحد الأشخاص الذين لديهم بعض سمات التوحد الخفيفة لأولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة في أداء الوظائف اليومية، و هو يمثل أيضاً كل مستويات الذكاء بالإضافة إلى درجات متفاوتة من التواصل الإجتماعي. و قد تكون الفروق بين نوع و آخر من إضطرابات التوحد دقيقة و يصعب تحديدها، لذلك فإن التصنيف قد لا يكون ذو أهمية.

هل تعتبر متلازمة ريت من إضطرابات التوحد ؟

متلازمة ريت أو ما يطلق عليها إسم ” التوحد – الخرف – الترنح ” هو إضطراب دماغي ناتج عن بعض الطفرات الجينية، و لكنه غير مدرج في إضطرابات طيف التوحد. و تؤثر متلازمة ريت في الغالب على الفتيات اللاتي يتطورن بشكل طبيعي في الأشهر الأولى، ثم تبدأ الأعراض في الظهور. و تشمل هذه الأعراض ما يلي :

  • مشاكل في التواصل و تعلم اللغة.
  • صعوبات في التنسيق الحركي.
  • قد يبدأ الأطفال المصابون بهذه المتلازمة في فقدان السيطرة على أيديهم.
  • حركات متكررة لليدين.
  • بطء النمو أو صغر حجم الرأس.
  • سيلان اللعاب.
  • حركات غير عادية للعينين.
  • برودة الأطراف.
  • إضطرابات النوم.
  • صعوبة في التنفس.

يتضمن طيف إضطراب التوحد العديد من الحالات المختلفة و التي تؤدي لظهور مجموعة مختلفة من الاعراض، و التي يختلف من خلالها طرق العلاج و التعامل مع حالة التوحد.