في العالم الدراسي الجديد هكذا تساعد الطفل على المذاكرة وإنهاء واجباته المدرسيه

العام الدراسي الجديد على الأبواب و يعاني أغلب الآباء مع بداية الدراسة عدة مشاكل مع أبنائهم الصغار وخاصة في المذاكرة و عمل الواجبات المدرسية. إنهاء الواجبات المدرسية اليومية هو عبء كبير علي كل أم، لأنها تريد ان تتطمئن ان طفلها قام بجميع واجباته لكي يصبح متفوقاً و ناجحا، و لكن لا يجب ان ننسي ان هناك شئ يسمي” الفروق الفردية” و ان كل طفل لديه مهارات و قدرات مختلفة عن الأطفال.

العام الدراسي الجديد
العام الدراسي الجديد

العام الدارسي الجديد

هكذا تساعد طفلك في العالم الدراسي الجديد

1- إنشاء روتين:
إنشاء روتين و عمل جدول للمذاكرة هو أفضل شئ لتحقيق النجاح. توصي، ” اَنا دولان” مدرسة و خبيرة تعليمية، الأطفال الصغار بأن يبدأون عمل الواجبات المنزلية مباشرة بعد الرجوع إلي المنزل أو بعد أخذ استراحة لمدة نصف ساعة، لأن هناك بعض الأطفال يحتاجون إلي مدة طويلة حتي يتهيأون  مرة أخري لمعاودة الدراسة و المذاكرة. بينما الطلاب في المدرسة الثانوية، فأنهم يميلون في البدء في المذاكرة و عمل الواجبات المنزلية في المساء. لذلك ينصح بعمل روتين و جدول يومي لتحديد المهام اليومية و وضع هذا الجدول أمام عينك يساعد الطلاب علي البدء في المذاكرة.

2- علي الوالدين عدم مراجعة الواجبات المنزلية للطفل:
عندما يقوم الوالدين بالتحقق من إتمام الطفل لواجباته المدرسية، يجب ألا يقومون بالحكم علي محتوي الواجبات أو محاولة تصحيح أي أخطاء. علي سبيل المثال: اذا كان من أحد الواجبات المدرسية هو أن يكتب  الطفل موضوع تعبير عن موضوع ما ، لا تقم بتصحيح القواعد و النحو له، و لكن اترك هذا الأمر للمدرس. حتي لا تدخل في مناقشات مع طفلك في ما هو أفضل لكتابته. أنت والد و ليس شرطة الواجبات المدرسية. اترك الأمر للمدرس لأن الطفل ينتصت إليه أكثر نتك في هذه الأمور لأنها من اختصاصاته

3- متي و كيف تتحدث إلي المعلم:
اذا لاحظت ان طفلك يعاني من مشاكل دراسية مع أحدي المواد الدراسية أو أنك لست متأكد من انه جيد لدرجة كافية حتي يحصل علي درجات جيدة، قم بالتواصل مع المعلم. تواصل مع المعلم من خلال التليفون أو عمل زيارة صغيرة للمدرسة لمعرفة مدي تطور الطفل في هذه المادة الدراسية المتعثر بها. هذه المتابعة من الوالدين، تجعل الوالدين و الطالب و المعلم علي دراية بما يحققه الطفل من تفوق .

4- اعطي المساحة لطفلك لكي يختار المكان المفضل له للمذاكرة:
كل طفل له طريقة مختلفة في التعلم. اذا كان الطالب يفضل عمل واجباته المنزلية علي طاولة المطبخ، اتركه يقوم بذلك. او اذا كان يفضل الجلوس علي الأرض  سانداً ظهره علي المكتب في غرفة النوم، هذا جيد لا تمنعه من عمل ذلك، بل شجعه علي اختيار المكان المناسب و المريح له . اجعل طفلك يبحث عن أكثر مكان مريح له للدراسة و للمذاكرة، حتي يصبح أكثر ابداعاً و انتاجاً. لأن المكان المريح له سيساعده علي المذاكرة لوقت أطول و إنهاء واجباته المدرسية.

5- المراقبة و المتابعة:
يحتاج بعض الطلاب إلي المراقبة عندما يتعلق الأمر بإنهاء الواجبات المدرسية. أسال طفلك علي واجباته التي من المفروض ان يكملها و ساعده في تحضير و تحديد الواجبات التي يجب ان يفعلها ثم اتركه يكملها بمفرده. تقول “اَنا دونلد” أنه ليس من الواجب علي الأباء ان يجلسون بجانب أبنائهم وهو يقومون بأنهاء واجباتهم المدرسية. الجلوس و المراقبة المباشرة للطالب، تجعله يشعر بأنه لا يستطيع أنهاء هذا العمل بمفرده، و أنه في حاجه إلي المساعدة طول الوقت .

6- ساعد الطالب في حل المشكلات الصعبة:
اذا واجه طفلك مشكلة معينة عند حل الواجبات المدرسية الخاصة مثلاً بمادة الرياضيات، لا تظهر النية  بتوجيهه علي ما يجب عليه فعله بطريقة متناسقة مع ما تعلمه في المدرسة، لا تقم بمساعدة طفلك بطريقة مباشرة. بدلاً من ذلك، اسأل طفلك بأن يقوم بالبحث عن هذه المسألة في كراساته المدرسية، او اذا كانت هناك مسألة حسابية شبيهه لها في الكتاب المدرسي.  تشجيع الطفل علي البحث و محاولة العثور علي الحلول، تعطي له المهارات التي يحتاجها للعمل بشكل مستقل لا يعتمد علي الأخرين.

7- ضع خطة خاصة لعطلة نهاية الأسبوع:
لمواجهة مشكلة المذاكرة في عطلات الأسبوع،  قم باختيار يوم واحد للمذاكرة الجمعة أو السبت ثم قم  بالتخطيط للمشاريع الطويلة الأجل مثل الأمتحانات الشهرية أو أي من المشاريع التي علي الطاب انجازها خلال السنة الدراسية. مثلاً: اذا اقترب ميعاد الأمتحانات الشهرية، قم بعمل خطط مسبقة أو جدول مذاكرة و  محاولة البدء فيه و ايضاً تسجيل تلك الخطوات في كراسة خاصة أو في التقويم حتي يتذكرها.

8-الحصول علي مساعدين أخرين:
اطلب المساعدة من جليسة الأطفال أو من احد الأبناء الكبار بأن يساعد طفلك الصغير في بعض المهام، حتي لو كان ما يفعلونه هو الأشراف فقط علي مايفعله الطفل بدون تدخل . يوصي الخبيرة” دولاند” بأن يطلب من الطفل القيام بعض المهام المستقلة مثل القراءة و هجاء الجمل و الكلمات. قد يرفض الطفل انهاء مهامه بمساعدة جليسة الألأطفال أو أحد الأخوة الكبار، تقول “دونالد” : اطلب من طفلك بأن ينجز المهام السهلة مع احد أشقائه، و يترك المهام الصعبة لينهيها معك .

9-علم طفلك الأستفادة من الأوقات القصيرة:
هناك طلاب يكون لديهم جدول مزدحم بعد نهاية اليوم الدراسي، و الفترات القصيرة الموجودة قبل مثلا تدريب كرة القدم ، هي افضل الأوقات لإنهاء بعضا من الواجبات المدرسية. و هناك دراسات أثبتت ان الأطفال يكونون أكثر انتاجيا و إنجازا للمهام الدراسية ، عندما تتجزأ المهام علي فترات من العمل القصيرة. علم طفلك الأستفادة من الوقت مهما كان قصير، وعدم تضييع الوقت و ليس الأنتظار حتي يوفر مدة من الوقت طويلة  يتمكن من خلالها المذاكرة لمدة ساعتين كاملتين علي سبيل المثال.

10- مساعدة الطفل الغير منظم:
هناك بعض الطلاب يميلون إلي الفوضي و عدم النظام . ساعد طفلك علي النظام و الترتيب من خلال التأكيد علي طفلك أهمية تدوين جميع الواجبات المدرسية و اعطاء الأولوية لإنهائها أولا بعد الرجوع من المدرسة . توصي ” دولاند” بأن نساعد اطفالنا علي النظام،عن طريق تنظيم المهمات الدراسية بعد انهائها لتكون جاهزة قبل الذهاب للمدرسة في اليوم التالي.

11- أتمام جميع الواجبات المدرسية:
اذا لاحظت ان طفلك يقضي الكثير من الوقت لكي ينهي واجباته المدرسية، عليك مساعدته علي تقسيم المهام و تحديد الأولويات. تحديد قائمة للمهام التي لابد ان تنجز و تنتهي أولاً ثم القيام بالمهام الأقل أهمية، مع تحديد الوقت لبدء و نهاية هذه المهام. اذا كان طفلك من النوع الذي يقضي مدة طويلة في إنهاء عمله أو من النوع الذي يفضل ان يكون كل شئ كامل و متكامل، أنت في حاجة إلي تحديد وقت لإنهاء المهمة لا يجب أن يتخطاه مثل الأمتحان. علي سبيل المثال ان تخبر طفلك انه يجب عليه أنهاء جميع واجباته في خلال ساعة واحدة فقط .

2- لا تفعل هذا الخطأ:
عند المذاكرة و المراجعة من أجل الأمتحان، يجب علي الطلبة عدم إعادة قراءة كراسات الدروس، و لكن القراءة الكاملة للمنهج مع تحديد الأجزاء المهمة و كتابة تلك الملاحظات علي الهوامش.  مناقشة و شرح المادة هي من الأمور المهمة في مراجعة المادة قبل الأمتحان. مع عمل جدول للمذاكرة لتحديد و تقسيم المهمام، و ايضاً لا تنس اخذ استراحات بعد كل ساعة واحدة من المذاكرة لمدة 20 دقيقة و تكون هذه المراجعة قبل الأمتحان لمدة ثلاث أيام.

رابط مختصر للمقال:

كن اول من يكتب تعليق :

اترك تعليق

لن يتم نشر البريد.


*