مواجهة بين طير من الطيور الجارحة وافعى سامة -صور-

اثنين من الحيوانات المفترسة يقومان بمسح التضاريس احدهما من السماء يمسح الضخور بعينيه ذات النظر الحاد والاخر على الارض باستخدام انفه ولسانه المشقوق ليختبر الهواء المحيط للكشف عن وجود فريسة 



يتواجد كلا المفترسين في محمية بولسا تشيكا (Bolsa Chica Ecological Reserve) وهي ارض رطبة على ساحل جنوب كاليفورنيا 
الطائر هو صقر احمر الذيل وهو اكثر انواع الصقور شهرة في امريكا الشمالية الافعى يبدو انها من الافاعي المجلجلة 




ومن الطبيعي ان ترى العلامات البيضاء والبنية على الافعى المجلجلة للتمويه والتي تسمح لها ان تمتزج بسلاسة مع الاراضي الحيطة بها ولسوء حظ الافعى فان هذه العلامات ليست كافية لخداع عيون الصقر والذي يستطيع ان يرى القوارض الصغيرة على بعد 100 قدم (30.5 متر)



والافعى المجلجة مثلها مثل كل الافاعي لديها حاسة شم قوية للروائح فهي تستطيع ان تتبع الفريسة بدقة عالية لذلك فان انفها تاتي في المرتبة الثانية بعد اللسان في استشعارها بما حولها



 فهي تستطيع ان تلتقط حركة الفريسة ووجودها عن طريق لسانها كما انها حساسة جدا للاهتزازات وعينيها تستطيعان ان تلتقطا الفريسة من على بعد 40 قدم (12 متر) ولسوء الحظ فان هذه الحاسة لا يمكنها ان تعمل مع صقر جائع ياتي من على بعد كبير من اعلى 



يقوم الصقر بالهجوم وينقض بمخالبه على الافعى ويقوم بنقرها بمنقاره ومع ذلك فان الافعى لن تقف عن المقاومة وتحاول ان تتملص من مخالبه فهي تكشر عن انيابها لتستغل اول فرصة وتبث فيه سمها وفي الحقيقة ان الافعى المجلجلة تستطيع فتح فمها حتى 180 درجة 



ويبدو في هذه الصورة ان الصقر قد احكم قبضته على الافعى ولكن اذا دققت الملاحظة فانك تلاحظ ان الافعي قد ضربت الصقر في قدمه فسم الافعى يمكن ان يقتل الخلايا وينتشر في الدم بسرعة ولكن هل وصل السم الى مجرى الدم؟ في الحقيقة ان قدم هذه الضيور مغطى بجلد يحميها من لدغات الافاعي 



هذا قتال حتى الموت عندما يتواجه الصقر مع فريسة كبيرة فانه يحاول ان يقتلها بمخالبه قبل ان يقطعها 
في الغالب تفضل الصقور ذات الذيل الاحمر صيد المخلوقات ذات الدم الحار مثل الفئران والارانب ولكنهم ان وجدوا ثعبانا على الارض فانهم يفضلونه كوجبة سهلة 
يبدو ان المعركة قد انتهت لصالح الصقر وقد خارت قوى الافعى وامسكها الصقر من النقطة الميتة لها قرب راسها 



على عكس ما يحدث في هذه المعركة تعتبر الافعى المجلجلة على قمة السلسلة الغذائية وتشترك مع الصقور في العديد من الفرائس عندما تصطاد الافعى فانها تلدغ الفريسة وتبث فيها سمها ثم تبتلعها من الراس 



تلاحظ في هذه الصورة وضوح مخالب الصقر التي تشبه اصابع الانسان 




عندما ينشر الصقر جناحيه في السماء يبلغ طوله 1.2 متر حيث ان الصقور تستخدم اجنحتها لكي تستطيع السفر الى مسافات طويلة ومسحها

 



وهنا قد وصل الصقر اخيرا الى المكان الذي سيستمتع فيه بعشائه

 



الاعداد: سها سامي
المصدر