مقتنيات من داخل المتحف المصري منذ الاف السنين

Advertisements
يحتوي المتحف المصري على الكثير من الاثار والتحف التي لا تقدر بثمن ونحب ان نعرض ان عليكم بعض هذه المقتنيات 



التابوت المصغر لتوت عنخ امون:
هو صندوق من الالباستر مقسم الى 4 اقسام وهو نموذجا مصغرا للتابوت من الذهب المحلي وعجينة الزجاج وتوجد احشاء الملك تحفظ في اربعة توابيت ملفوفة باربطة
ويعهد لكل تابوت بالحراسة من احد ابناء حورس وقد كلف كل من حابي ونفتيس بحراسة هذا النموذج



زوج من الاساور الذهبية:
تمت زخرفة كل منهما عن طريقة تقنية التحبيب وتتكون اغلبها من زخارف هندسية وموضع الحجر الكريم فيهما يتكون من اوزة ذات راسين كل منهما منحني على الجسم والحجر الكريم عبارة عن قطعة واحدة من اللازورد 
وتنتميان الى رمسيس الثاني وكلمتين اليمين واليسار نقشتا على الاساور كي توضح في اي اليدين تلبس كل منهما 



قناع بسوسنس الاول:
هو قناع ذهبي يغطي المومياء يظهر عليه الكبرا الملكية ويرتدي لحية مستعارة مضفرة
يتكون القناع من جزئين من الذهب المطروق والمُلحم وتم وصل الجزئين عن طريق 5 مسامير يمكن ان ترى من الخلف وكانت الكبرى توضع على راس القناع لحماية الملك من اعدائه في حياته وبعد موته

ووجود اللحية المستعارة يدل على الاجلال والكرامة وكان الملك يلبس طوق واسع عليه زخارف نباتية 
ويتم تطعيم الجفون والحواجب وتثبت اللحية من عجيبة الزجاج والعينين وتصنع العينين من الحجر الابيض والاسود

تمثال رع حوتوب ونفرت:
كان رع حوتوب في اغلب الظن هو ابن لسنفرو وبالتالي فهو من اخوة الملك خوفو وكان يحلم لقب كبير كهان رع في هيليوبوليس وقائدا للجيش ورئيسا للانشاءات ونراه هنا يرتدي نقبة قصيرة وله شارب انيق ويرتدي تميمة على هيئة قلب حول عنقه 
اما نفرت فتحمل لقب “المعروفة لدى الملك” وتلبس شعر مستعار يصل الى الكتفين محلى باكليل زهري كما تحلت بقلادة عريضة 



وقد شعر العامل الذين اكتشفو التمثال بالرعب منه حين تالقت عيونهما على ضوء المشاعل مع صدق تعابير وجهيهما 
كما يتبين اختلاف الوان الوجوه لهما في لون البشرة السمراء المحمرة عند الرجل والبيضاء المصفرة عند الانثى وكان ذلك تقليدا فنيا اتبع في العصور القديمة



التمثال الذهبي للكوبرا الملكية:
تنتمي لعهد الملك سنوسيرت الثاني والذي كان يضعها اعلى القناع الملكي جسم الافعى من الذهب المطروق مطعم باحجار شبه كريمة
وصنعت الراس من اللازورد والعينين من العقيق وصنعت الرقبة من اللازرود والعقيق الاحمر و الفلسبار (سليكات الالومينيوم)



ويحتوي الذيل الذهبي على حلقتين وملتف خلف جسم الافعى حتى يوضع في التاج او القناع 
وتعبيرا عن الالهة في صعيد مصر كانت الزواحف تستخدم كحماية للملك والمملكة 



اعداد: سها سامي




























Advertisements