معلومات عن 5 اختراعات نظيفة من ناسا

اثبتت وكالة ناسا الامريكية قيمتها بالنسبة لكوكب الارض باختراعاتها الكثيرة من الطب الى الامن العام ومن المعدات الرياضية الى وسائل النقل والكثير من الابحاث التي اثبتت تفوقها ونعرض عليكم هنا بعض الاختراعات التي تستخدم الطاقة النظيفة وتحافظ على البيئة 

 

ناسا



1.تحفيز تكنولوجيا الطاقة الشمسية:

لم تخترع ناسا استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية ولكنها حافظت عليها حية وساعدت في تطويرها واسهامها في الاقتصاد بداية من فانجارد 1 (vanguard1) وهو اول قمر اصطناعي يعمل بالطاقة الشمسية منذ عام 1958 
 
 
2. تحسينات في العزل:
عندما ارادت ناسا ان تتاكد من ان مكوك ابوللو صالح لسكنى رواد الفضاء فبدات ابحاث كثيرة على طرق مبتكرة للعزل والحماية من الحرارة الشديدة والبرودة القارصة وتوصلوا الى نموذج الدرع الواقي من الاشعاع الحراري وحاليا العديد من المباني الحكومية والتجارية تستخدم هذا الدرع 
 
 
وقد وفر هذا النموذج الكثير من الطاقة التي كانت من الممكن ان تستهلك في هذه الرحلة

3. تحسينات في مجال فلترة المياة:
رواد الفضاء يحتاجون الى المياة العذب دائما ولذلك فان ناسا قامت بالكثير من الابحاث في هذا المجال وبعد الكثير من الابحاث من 1970 الى 1980 توصلوا الى تنقية المياة عن طريق الزهرة الياقوتية وهي تشبه الى حد كبير ورد النيل 
 
 
وقد اظهرت هذه الزهرة قدرة كبيرة على معالجة مياه الصرف الصحي وقد اوضحت قدرتها على النجاة في المياة شديدة التلوث ومع ذلك فانها تحتاج الى معدات دقيقة لكي تعمل معها ما نريد
 
 
4. النجاح في معالجة التربة:
في بداية رحلة ابوللو كان الباحثين في ناسا يستخدمون مذيبات كيماوية سامة لتنظيف الصواريخ استعدادا للاطلاق وهذه المواد كانت تدخل في عمليات صناعية متنوعة بتنوع استخدامها في اغراض التنظيف الجاف والقضاء على الآفات في المحاصيل الزراعية ولسوء الحظ فان هذه المواد تنتشر في التربة وتتحلل وتكون السموم على المدى الطويل

لذلك قام فريق بحثي من مركز كينيدي للفضاء بالاشتراك مع جامعة فلوريدا بالعمل على معالجة هذه المواد وقامت ناسا بنشر النتائج عام 2005 الذي كان مفيدا جدا على النطاق الحكومي والتجاري حيث قاموا باستخدام مستحلب صفر التكافؤ من الحديد(EZVI) حيث تمرر عليه قطرات المياه ويتفاعل الحديد مع مكوناتها السامة مطلقا غاز الهيدروجين مما يقلل من تاثيرها الضار على التربة 



5. تطوير الركائز:
ركزت ناسا في العديد من السنوات على الزراعة في الماء باعتبار انها الامل الوحيد للتغذية طويلة المدى في رحلات الفضاء الطويلة حيث ان النباتات المزدهرة تساعد رواد الفضاء في تامين الطعام وانتاج الاكسيجين 



وبما ان الزراعة في الماء تعد معقدة جدا لذا قامت ناسا بالبحث عن حلول سهلة تجعلها ممكنة حيث اكتشفت ما يسمى بالزيولايت (zeolite) حيث ينتج من دمج بعض المعادن بالعسل وتم تعديله لايواء العناصر الغذائية الاساسية حتى النباتات على استعداد للتغذي عليه ولكن عند استخدامه مع النباتات فانها تحتاج الى الكثير من المياه



اعداد: سها سامي

المصدر