كيف تتحرك كل من سامسونج وأبل وجوجل تجاه الإبداع

عندما تفكر في أكثر الشركات المهتمة بالإبداع تعبر أمام مخيلتك أكثرها تطورًا وصناعة للتكنولوجيا المذهلة ولكن كيف أصبحت هذه الشركات على هذا القدر من الإبداع؟
قد إتجهت الكثير من الدراسات للتخطيط للإبداع ودراسة حالاته حيث تتواجد أكثر من 1000 دراسة تبحث في هذا الموضوع وقد وجدوا أن كل خطط الإبداع يمكن أن يتم تلخيصها في 3 مسارات رئيسية لكل منها صعوباته التي يجب أن تتخطاها وتحتاج إلى ابحث والتطوير والصبر للحصول على نتائج أفضل


وسنعرض عليكم اليوم الثلاث أساليب التي تتبعها 3 من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم (سامسونج وأبل وجوجل):

1. البحث عن الحاجة (أبل):
تطبق أبل المثل القائل “الحاجة أم الإختراع” فهي تبحث عن حاجة العملاء وتصنع لهم أفضل مما يتخيلون لكي تصبح أول من يقوم بخدماتهم في السوق فهي مهمة شاقة جدًا أن تبحث عن حاجات المستخدمين بشكل مباشر بدلًا من البحث في السوق بشكل عام 


فالعملاء هم من يطرحون ما يريدون وما يطمحون إلى رؤيته أو العمل به ومعرفة كيفية تعاملهم مع منتجات المنافسين وحل المشاكل التي تواجههم في منتجهم الجديد
لم تخترع أبل الشاشة التي تعمل باللمس ولكنها إستغلتها بشكل جيد جدًا لجمع الكثير من المال عن أي منافس آخر  

2. دراسة السوق (سامسونج):
قراءة السوق هو طريقة قديمة للتتبع السريع فهي لا تعني أن تتجاهل حاجة العملاء ولكنها توضح تفهُّم ماذا يفعل المنافسون وما الذي يحتاجه الناس لكي يتم إدخاله إلى السوق أولًا


 وقد إتبعت هذه الطريقة شركة سامسونج صاحبة الصعود السريع الأكثر من مذهل أمام المنافس الرئيسي لها أبل ويمكنك أن ترى فيها انها مجرد مقلد وناسخ لمنتجات أبل وأفكارها ولكن أنظر إلى ما تقدمه في كل مرة عند إظهار منتج جديد وكيفية تحقيقها لهذه المبيعات بشكل سريع 

سامسونج لم تقفز إلى المركز الخامس من أكثر الشركات المبدعة في العالم في ثلاثة سنوات فقط بل صنعت لنفسها منتجات جديدة بإصدارات جديدة تتحسن مع الوقت  

3. محركات التكنولوجيا (جوجل):
النوع الثالث من البحث عن الإبداع هو إكتشاف تكنولوجيا جديدة لم يسبق لأحد أن استخدمها وهي الأكثر إنتشارًا بحيث تخلق لنفسها سوق جديد لم يكن موجودًا يجذب بخصائصه واستخداماته العملاء مما يجعل حركة السوق مستمرة ولكن ستجد صعوبة كبيرة في أن تحقق تسويق كبير لها وتحصد الكثير من المال ولكنها ليست مستحيلة لأن جوجل تعمل بنفس هذا المنهج


الاعداد: سها سامي -فريق ثقف نفسك
المصدر: entrepreneur