تجربتي مع استخدام حقنة الابيديورال ” حقنة الظهر وقت الولادة ” هل انصحكم بها ؟

استخدام حقنة الابيديورال

حقنة الابيديورال هي الحقنة التي يتم اللجوء إليها لعدم الإحساس بآلام الولادة، ونوضح لكم تجربتي مع استخدام حقنة الابيديورال مع الكثير من المعلومات والتفاصيل حولها، وحول مدى الاستفادة منها، والآثار الجانبية التي تترتب على استخدام هذه الحقنة.

ما هي حقنة الابيديورال؟

حقنة الابيديورال أو إبرة الظهر كما هو الاسم الشائع لها، عبارة عن حقنة يقوم طبيب التخدير بإعطائها إلى السيدة من خلال إدخال أنبوب في أسفل الظهر، ويتم منح السيدة جرعات متتالية من المخدر، وبالتالي تتحول المرأة بالتدريج إلى حالة من السكون. وتتمثل أهمية الحصول على هذه الحقنة قبل الولادة في تقليل حدة آلام الولادة، التي تكون في الجزء الأسفل من الجسم، وخاصةً عند إخراج رأس الجنين، حيث تساعد الحقنة على تقليل الإحساس بانقباضات الرحم، وهو ما يجعل الولادة أسهل.

تجربتي مع استخدام حقنة الابيديورال

تروي أحد السيدات تجربتها مع هذه الحقنة، حيث كانت في البداية لديها الكثير من القلق في تجربة الحقنة، ولكن عند سماع التجارب الخاصة بصديقاتها تشجعت، وتروي قائلة: بدأت أبحث في مواقع التواصل الاجتماعي حول آراء السيدات في هذه الحقنة، ولكن صدمني ما قرأت، فهناك من تقول إن الحقنة قد تُسبب الشلل، وهناك من تؤكد أن الحقنة تتسبب في آلام كثيرة في الظهر، وأخرى تقول أنها حصلت على الحقنة وشعرت بكل آلام الولادة. وعندما وصلت إلى الشهر الثامن من الحمل، توجهت إلى الطبيبة المعالجة، وأكدت الطبيبة أن وضع الجنين يشير إلى احتمال كبير للولادة الطبيعية، وبدأت أسألها عن الحقنة ومدى أمان الحصول عليها، وأكدت الطبيبة أنها آمنة تمامًا وتقلل من آلام الولادة.

وبدأت تجربتي مع استخدام حقنة الابيديورال عند الإحساس بآلام المخاض والتوجه إلى المستشفى، وحينما سألني الطبيب عن أخذ أو عدم أخذ الحقنة اخترت أن أحصل عليها، وبالفعل التجربة أكثر من رائعة، لأني مررت بتجربة الولادة ولم أشعر بآلام، ولذلك أنصح الجميع بالحصول عليها.

متى اطلب ابرة الظهر

قد تتساءل بعض السيدات عن الحالات التي يتم طلب الحصول على هذه الحقنة فيها، ويمكن لأي امرأة ترغب في المرور بتجربة الولادة بدون ألم أن تطلب الحصول على هذه الحقنة، وهناك حالات أخرى يمكن اللجوء فيها إلى استخدام هذه الحقنة.

مثل الحامل التي يكون لديها مشاكل في القلب، أو أحد أمراض الجهاز التنفسي، كما يتم استخدامها مع حالات الولادة التي يُصاحبها الكثير من الألم، ومنها وضع الطفل المقعدي، أو ولادة توأم، ومن الاستخدامات الشائعة لها عند وجود جنين غير طبيعي، أو وفاة الجنين بالرحم.

أين يتم حقن إبرة الظهر؟

من خلال تجربتي مع استخدام حقنة الابيديورال فإن هذه الحقنة يتم وضعها في مكان محدد ودقيق، والطبيب الماهر يمكنه تحديد هذا الموضع بدقة في النخاع الشوكي، وتقوم هذه الحقنة بتخدير الأعصاب التي تخص الرحم وقناة الولادة. وعند الحصول على هذه الحقنة تظل الأم واعية، ولكنها لا تشعر بأي آلام للولادة، على الرغم من المرور بكافة التفاصيل الخاصة بها، ويتوقف نجاح الحقنة على مدى مهارة الطبيب في تحديد الموقع الدقيق للحصول عليها.

استخدام حقنة الابيديورال

استخدام حقنة الابيديورال

كيفية حقن حقنة الابيديورال

لا يتم منح هذه الحقنة إلى المرأة إلا بعد الدخول بالفعل في مرحلة المخاض، وقبل إعطائها إلى الحامل يتم وضع من لتر إلى لترين من محلول التغذية إلى المرأة، وعند التحضير لإعطاء المرأة الحقنة يتم طلب أن تجلس المرأة، أو تنام على جانبها الأيسر.

مشروبات تسهيل الولادة الطبيعية

ثم يمسح الطبيب المنطقة التي سوف يضع بها الحقنة بواسطة عدد من المواد المطهرة، بهدف تقليل حدوث الالتهابات، يضع الطبيب مادة مخدرة بسيطة في الظهر للتقليل من الألم عند وضع الحقنة، ويقوم بإدخال الحقنة المخصصة بهذا التخدير، ويضعها الطبيب في مكان محدد في النخاع الشوكي في غضروف الظهر.

يتم إدخال أنبوب رفيع من خلال الإبرة في المكان المحدد، ثم يضع الطبيب المخدر ويسحب الإبرة، ولكنه يترك الأنبوب في مكانه، لكي يتم إدخال جرعة أخرى من المخدر إذا احتاجت المرأة، وهذا الأنبوب الدقيق لا يُعيق حركتها ولا يقوم بتقييدها.

آلية عمل حقنة الابيديورال

عبر تجربتي مع استخدام حقنة الابيديورال والتحدث مع الطبيب المتخصص، فإن الحقن يتم من خلال استخدام إبرة أو قسطرة رفيعة جدًا، ويتم وضعها في منطقة ما فوق الأم الجافية، ثم يبدأ في مد الجسم بعدد من الجرعات المسكنة، وهو ما يجعلها لا تشعر بأي ألم خلال الولادة.

وهناك الكثير من الحالات التي يتم إعطائها الحقنة منذ الدخول إلى المستشفى، وبالتالي لا تشعر المرأة بالآلام التي تسبق الولادة، وهو ما يجعلها قادرة على تحمل الطلق لمدة 6 أو 8 ساعات قبل الولادة.

كما يمكن استخدام هذه الحقنة في حالات الولادة القيصرية أيضًا، حيث يوجد 3 أنواع من التخدير في الولادة القيصرية وهم: التخدير الكلي، التخدير النصفي باستخدام الإسباينال، التخدير النصفي باستخدام الإبيديورال.

وفي حالة استخدام الإبيديورال فإنه أفضل من نوع التخدير بالاسباينال لأن النوع الثاني لا يدوم مفعوله أكثر من 4 ساعات، أما مفعول الإبيديورال فإنه يمكن أن يدوم 24 أو 48 ساعة، وهي أكثر فترة تشعر فيها المرأة بالألم، ويقوم الطبيب خلال هذه المرأة بمنح المرأة جرعات مخففة من المسكن، ويتم وضعها عبر القسطرة التي قام الطبيب بتركيبها.

هكذا تتغلبين على الم الظهر بعد الولادة

متى يروح مفعول إبرة الظهر

من خلال تجربتي مع استخدام حقنة الابيديورال فإن الحقنة عند وضعها، وبعد مرور من 3 إلى 5 دقائق يبدأ الإحساس بتخدير أعصاب الرحم، وبعد حوالي 10 دقائق يتم الإحساس بالتخدير الكامل في المنطقة السفلى من الجسم.

ويقوم الطبيب بدفع أكثر من جرعة من المخدر حتى يقوم بالسيطرة الكاملة على الألم، وبعد انتهاء عملية الولادة وانتهاء التخدير يتم نزع الأنبوب الدقيق، وعادةً ما يتم ذلك بعد مرور من ساعة إلى ساعتين من الولادة، وتشعر المرأة ببعض الألم، ولكنه يزول بعد أيام من الوضع.

الأعراض الجانبية لاستخدام حقنة الابيديورال

طبقًا إلى الأطباء فإنه لا يوجد إجراء طبي بدون أعراض جانبية، وبالنسبة إلى أعراض الابيديورال الجانبية فإنها تتلخص في الإحساس بألم في الظهر، وهذا الألم يزول لدى بعض السيدات خلال أيام فقط، بينما يستمر مدة أطول لدى البعض، حيث يمكن أن يستمر 3 أو 6 شهور.

أما حدوث الشلل فإنه ليس من الأعراض الجانبية للحقنة، وهو من الإشاعات التي يقوم بإطلاقها البعض، ولكن ليس لها أساس من الصحة، كما توجد عدد من المفاهيم الخاطئة الأخرى حول هذه الحقنة، ومنها أن الإبرة تبقى في الظهر، ولكن ما يحدث هو أن الإبرة تخرج من الظهر والقسطرة هي التي يتم تركها لدخول المزيد من الجرعات من المخدر.

أعراض الولادة الطبيعية و متى تذهبين إلى المستشفى ؟

كما يُشاع أن هذه الحقنة تجعل دفع الجنين صعب، ولكنها لا تفعل ذلك ويتم دفع الجنين بسهولة، ويُشاع أن هذه الحقنة تتسبب في حدوث ألم مزمن في الظهر، ولكن الشعور بآلام الظهر عقب الولادة، من الأمور الطبيعية التي تحدث للمرأة بسبب التغيرات التي تحدث في الجسم خلال الحمل.

ختامًا من خلال تجربتي مع استخدام حقنة الابيديورال فإنها من أفضل الإجراءات التي يمكن اتباعها عند الولادة، لأنها تسهل الولادة بشكل كبير، وتجعل المرأة لا تشعر بأي ألم قبل أو خلال الولادة.