خطوات ونصائح زيادة لغة الحوار بين الزوجين 10 طرق تٌجدد الحياة

خطوات ونصائح زيادة لغة الحوار بين الزوجين

لغة الحوار بين الزوجين ضرورية لاستمرار الحياة الزوجية بشكل سليم، تسودها المودة والحب والتفاعل؛ فهي وسيلة التفاعل والتواصل بين بعضهم البعض، ولتوصيل الإختلاف في وجهات النظر، فلغة الحوار فن، يجب التعرف عليه لكلا الزوجين، فما هي الطرق والخطوات التي يمكن اتباعها لبدء لغة حوار؟ وما هي أهم النصائح خلال الحوار ليؤتي ثماره؟ لتتعرف على جميع هذه المعلومات تابع معنا المقال التالي.

لغة الحوار بين الزوجين

الحوار له أسراره وفنونه في جميع الأوقات، ربما تحتاجها الزوجة في بداية حياتها لأنها مرحلة جديدة في حياتها، وتعيش مع شخص ليس بينهما وسيلة تواصل بعد.

فتحتاج إلى أمر يكون سبب لفتح لغة وكلام وحوار بينهما، فمعرفتها لأساليب الحوار ستكون جيدة في هذه الحالة.

كذلك مع مرور الوقت، وحدوث فتور في الحياة الزوجية، يكون هناك افتقار للمواضيع التي يمكن أن تناقش بين الزوجين.

Advertisements

فالمرأة الذكية هي التي تعرف كيف تفتح الحوار مع الزوج في مواضيع تخلق تفاهم بينهما.

فهو من ضروريات الإستقرار داخل الحياة الزوجية، فمناقشة القضايا الحياتية يخفف من المشاكل الحياتية بينهما سواء في وقتهم الحاضر أو في مستقبلهم.

وقد تكون لغة الحوار أسلوب حياة، نشأ عليها كلا الطرفين في بيت عرف أهمية الحوار وطبقه في حياته فتربى على ذلك.

أو نتيجة لتجارب حياتية مروا بها، ووجدوا أن الحوار يساعد في تفادي الكثير من المشاكل.

على أن يكون من سمات هذا الحوار الرقي والسمو والإختيار الأنسب للكلمات، فهذا يعمل على زيادة الألفة بينهما، وقد يصلوا إلى درجة التوأمة الفكرية بينهما.

الخطوات المتبعة لزيادة لغة الحوار بين الزوجين

  • على الزوجة أن تقوم بتحديد الأمور التي تشغلها، ويتم ذلك من خلال كتابة ما يشغلها على ورقة حتى يتثنى لها التذكر.
  • كما يمكنها إعداد الحوار الذي سيدور إن كان الموضوع مهم، على أن تختار المواضيع التي تلفت انتباههم معًا.
  • كتابة الحلول الممكنة للمشكلة المطروحة، وبالتالي يمكن للزوجة أن تتحدث بشكل فيه أريحية أكثر، مع توضيح بعض الأمور للزوج، وبالتالي زيادة التفاهم بينهما.
  • من الخطوات المهمة أيضًا أن يكون على الزوجة الإصغاء إلى زوجها، فمن دون إصغاء ستكون الزوجة في عالم بعيد عن زوجها، وعن ما يمر به من مشاكل.
  • اختيار وقت الحوار المناسب، فعلى الزوجة أن تكون على تأكد بأن الزوج مستعد للحوار، وأنه منتبه لحديثها بشكل كامل، فلا يكون متعب أو مشغول.
  • من الأساليب الجيدة لبدء حوار جيد طرح بعض الأسئلة للزوج، مثل أن تسأله الزوجة عن الأمور التي تقلقه، أو الأشياء التي تسبب له السعادة، مع الإنتباه للأجوبة بشكل جيد.

والهدف من ذلك الفهم الجيد للزوج، ومن ثم التوسع بدائرة الحوار ليكون شامل بشكل أكبر.

  • التركيز على لغة الجسد، فعلى الزوجة أن تنتبه لحركات زوجها، والتركيز في عينيه أثناء الكلام، وطريقة جلسته، فهذا قد يدل على قدر استعداد الزوج للتحاور بشكل متفتح.
  • التغيير اليومي لروتين الحياة قد يكون سبب في خلق حوار فعال وبناء، كأن تقوم الزوجة بمفاجأة زوجها بأمر محبب له.
  • تصنيف الأمور إلى أمور حسنة، وأمور جيدة، والتحدث عن كل أمر على حدة من الأمور المشوقة في الحديث، بدل أن يتم شمول جميع أحداث اليوم جملة واحدة.
  • دعوة الزوج لبدء حوار عن أمور تهمه، يدل على قدر اهتمام الزوجة بزوجها، ومحبتها له، وأنها تستطيع ان تستمع إلى أفكاره وعواطفه، وبالتالي تزيد قوة الترابط بينهما.
  • لا تضعي الفرضيات مسبقًا، باعتبار العشرة التي بينكما، وتتوقعي أنك ملمة بجميع أمور زوجك، ولكن عليها أن تشارك الإفتراض مع زوجها، وسؤاله عن الحديث عن الأمور التي تزعجه هل يود الحديث عنها الآن؟
خطوات ونصائح زيادة لغة الحوار بين الزوجين

خطوات ونصائح زيادة لغة الحوار بين الزوجين

نصائح لتحسين لغة الحوار بين الزوجين

  • لخلق لغة حوار جيد يجب على كلا الزوجين التمتع بمهارة جيدة للإستماع، والملاحظة الجيدة للغة الجسد للطرف الآخر، بالإضافة إلى عدد من النصائح الواجب مراعتها كالتالي:
  • ملاحظة أي تغير في تعبير الوجه، فكثير من المعاني يمكن أن يظهر مفهومها من خلال تعبير الوجه.
  • تكرار الكلام الذي تم استيعابه من كلام الطرف الآخر خلال الحوار، للإثبات أن المستمع ينتبه للكلام بشكل جيد، كما أنها وسيلة لعدم حدوث سوء تفاهم بين الطرفين.
  • عند الحوار يجب أن يتم التخلص من الهواتف بشكل قطعي، ليكون بكامل انتباهه مع الطرف الآخر.
  • إيصال إحساس الإحترام لكلام الطرف الثاني، وأنه مقدر لكلامه دون مقاطعة له، ومن دون محاولة الرد عليه، وإنما التركيز يكون على الكلام.
  • بدل أن تقوم بإعطاء النصائح للطرف الآخر، استبدلها بالإسئلة، فهي تعطي انطباع بمشاعر الحب بشكل أكبر.
  • لتقوية العلاقة الزوجية بين الزوجين عليهما البدء في حوار عن المواضيع الإجتماعية.
  • لا يهيمن أحد الطرفين الحوار لنفسه، لذلك يجب ألا يزيد في الحوار الحديث عن النفس أكثر من أربعون دقيقة.
  • ابتعد عن جعل أسئلتك محددة بنعم أو لا، ولكن اجعلها أسئلة مفتوحة، لتتمكن من استكشاف شخصية شريك حياتك بشكل أكبر.
  • لا تجعل الحوار جلسة نميمة عن شخص معين، ولكن اجعل الأفكار الخاصة بالحوار أكثر أهمية.
  • كن صبورًا دائمًا، فالحوار الجيد الفعَّال لا يأتي بين ليلة وضحاها، ولكن مع العِشرة والأيام.
  • جعل الكلام على شكل سرد قصة، مع ذكر التسلسل الزمني في الأحداث.
  • الأمانة أثناء الكلام، وكتم الأسرار، من الأمور التي تزيد الثقة والراحة في الكلام.

طريقة تحقيق النجاح في الحياة الزوجية

إن كانت لغة الحوار بين الزوجين هي أحد الأساليب التي يلجأ إليها أحد الطرفين، وخاصة الزوجة لتحسين العلاقة بينهما، ونجاح الحياة الزوجية واستقرارها.

فهناك عدة عوامل تساعد في تحقيق النجاح لهذه الحياة الزوجية منها:

  • على الزوجين أن يقوما بتحديد هدف الزواج، فالهدف لا يقتصر على مجرد تكوين أسرة فقط، ولكن يجب أن يتخطى الهدف إلى الوصول لحياة ناجحة بين الطرفين لآخر حياتهما.
  • الإحترام المتبادل بين الطرفين يجب أن يكون هو الشعور السائد بيهما.
  • إظهار الحب لكل طرف من الطرف الآخر يساعد في نجاح الحياة الزوجية، ويتم ذلك من خلال إتباع بعض الطرق التي لها تاثير السحر من أجل التخلص من الروتين، وإكتساب حياة جديدة.
  • لابد أن يحرص الزوجين على أن يكون الإطمئنان على بعضهم البعض بشكل يومي، ولا يجعلوا أمر يشغلهم عن ذلك، وخاصة في حالة سفر الزوج.
  • تجنب المشكلات بقدر الإمكان، وتحجيمها على قدر المستطاع، ويتم ذلك من خلال لغة الحوار بين الزوجين، وعدم إتباع بعض الخطوات الأخرى كترك النقاش، أو ترك البيت.
  • يقوم الزوج بإشراك الزوجة في تربية الابناء، فهذا الأمر يجعلها تشعر قدرها عند زوجها، ويزيد من نسب نجاح الحياة بينهما.
  • التفكير فيما يجعل الطرف الآخر يشعر بالراحة، وعدم التفكير في النفس فقط، لذلك يجب الإبتعاد عن الأنانية.
  • بيان قدر الإحترام في رأي الطرف الآخر، وإن كان رأيه مخالفًا لرأيه، يجعل الطرف الآخر يشعر بالتقدير.
  • تجديد الحياة الزوجية بين الزوجين، من خلال إتباع بعض الأمور البسيطة داخل المنزل، أ الذهاب للتنزه، أو قراءة كتب معينة ومناقشتها سوياً.
  • على كلا الطرفين تقبل عيوب الطرف الآخر، وتذكر الأشياء الحسنة التي فيه.
  • جعل المسامحة سائدة بين الطرفين، تساعد في تخطي العديد من المشكلات.
  • الإهتمام بالمظهر الخارجي لكلا الطرفين.

وعليه فالحياة الزوجية تستحق بذل الجهد والوقت لإستقرارها، ومن بين الخطوات المتبعة لنجاح هذه العلاقة جعل لغة الحوار بين الزوجين هي أساس التعامل بينهما، ومنها يمكن القول أن هذه العلاقة، من أنجح العلاقات.

Advertisements