ما هو السديم الكوكبي ؟ بالصور

قد يكون السديم الكوكبي واحد من أكثر السُدم المذهلة في السماء ليلاً . سوف نتعرف علي السديم الكوكبي معناه وحجمه والكثير من المعلومات والحقائق التي يمكن أن تعرفها عنه بالصور . يتواجد السديم الكوكبي الصغير الخافت بين النجوم بإعتباره عنصر نادر نسبياً . وبمجرد التفكير في الأجسام الغريبة سوف تعثر علي الكثير من الأدلة بأن الغالبية العظمي من النجوم يمكن أن تنتج هذا الكائن عندما تتطور عندما تصل مرحلة إنفجارها إلي نهايتها . يستمد السديم الكوكبي غرابتة من أن له عمر قصير

فمنذ حوالي 5 مليارات سنة، عندما كانت الشمس تشمس من الطبقات الخارجية  فإنه سوف يتم تكوين غيمة جميلة من الغازات المنتشرة والتي يطلق عليها السديم الكوكبي . ويوجد حوالي 10,000 من هذه الأجسام قصيرة العمر المتوهجة موجودة  في درب التبانة بالرغم من إكتشاف  1500 فقط فإن هناك مجموعة تختفي وراء غبار النجوم .

 ما هو السديم الكوكبي ؟

السديم الكوكبي هو كائن فلكي يتكون من غيمة متوهجة من الغازات والبلازما التي شكلتها أنواع معينة من النوم في نهاية حياتهم .  فهي في الواقع ليس لها علاقة بالكواكب . فقد تم إطلاق هذا الإسم عليه لتشابه مفترض في المظهر مع الكوكب العملاق. فهو ظاهرة قصيرة الأمد تدوم تضع  عشرات الاف من السنين  مقارنة مع العمر النموذجي النجمي والذي يستمر لعدة مليارات من السنوات .

ومن المعروف ان مجرة درب التبانة تحتوي علي 1500 سديم كوكبي.  تعتبر السُدم الكوكبية أشياء مهمة جداً في علم الفلك لأنها تلعب دور كيميائي في التطور الكيميائي للمجرة، ويعود ذلك إلي وجود عدد من المواد التي تثري بالعناصر الثقيلة وغيرها من منتجات الإنتفجار النووي مثل الكربون، النيتروجين، الأوكسجين، الكالسيوم .

وفي المجرات الأخري قد تكون السدم الكوكبية هي الأشياء الوحيدة التي يمكن ملاحظتها بما يكفي لإعطاء معلومات مفيدة عن وفرة المواد الكيميائية .

يتشكل السديم الكوكبي عندما لا يكون النجم قادر علي دعم نفسه عن طريق ردود الفعل التي تحدث للإنصهار في مركزها . عندما تزيد درجة الحرارة ينتج عنه حدوث تمدد في النجم وتصبح الطبقات الخارجية للجسم غير ثابتة ويفقد النجم جزء كبير من إجمالي كتلته وتحدث الرياح النجمية السريعة والتي تستمر ألاف من السنين . وعند إكتمال العملية، يتم الكشف عن البقايا الأساسية المتبقية والتي تسخن الغازات البعيدة وتسبب في ظهورها متوهجة .

يذكر ويليام هيرشيل بأن مصطلح السديم الكوكبي هو تسمية خاطئة عندما قام بتجميع الفهرس الفكلي وقد إكتشف هيرشل مؤخراً  كوكب أورانوس الذي له لون أخضر أزرق وكان يعتقد بأن الأشياء الجديدة تشبه الغاز العملاق .

في نهاية الحياة، سوف تنتفخ الشمس في العملاق الأحمر وتتوسع خارج مداراها للتوسع خارج مدار كوكب الزهرة. كما أنها تحترق من خلال الوقود سوف تنهار في نهاية المطاف. سوف يتم طرد الطبقات الخارجية من القشرة في صورة غيمة من الغاز التي تستمر بضع ألاف السنين قبل إن تنتشر في الفضاء الواسع . وتضئ لكي تتحول إلي قزم صغير وكما ذكرنا أعلاه فإن السديم الكوكبي لا يرتبط بالكواكب ولكن التسمية جاءت بسبب صغر حجم السديم والحاجة إلي المنظار عند مشاهدته لكي تتمكن من رؤيته بشكل جيد .

سوف يتم تكرار هذه العملية في النجوم عندما تصل إلي ثمانية أضعاف كتلة الشمس. النجوم الضخمة في نهاية مسارها التطوري، تنفجر وتشكل قشرة الغاز الأخذة في التوسع لينتج نوع أخر من السديم وهو بقايا المستعمر الأعظم وسديم السرطان .

من خلال إستخدام تليسكوب صغير يمكن للفرد ملاحظة وجه الشبه بين توهج السديم الكوكبي والضوء الصادر من الكوكب وكلاهما عناصر تبدو وكأنها أقراص صغيرة . . إلي جانب هذا التشابه في الإسم فإن هذا هو التشابه الحقيقي بين السديم الكوكبي والكوكب . يمكن أن تكون السدم الكوكبية هي أكبر بكثير وربما تكون أكثر إثارة .

السديم الكوكبي هو غيمة هائلة من الغازات والغبار المتوهج الذي يتم طرده بقوة من النجم عندما ينتهي وتصبح كتلة النجم منخفضة لأنه يدخل في المرحلة الأخيرة من حياته . سحابة الغبار تضئ بسبب الطاقة الصادرة  عن الجوهر المتبقي من موت النجم تأتي السدم الكوكبية في مجموعة مختلفة من الأشكال والألوان .

تاريخ ظهور السديم الكوكبي :

كان أول سديم كوكبي تم إكتشافه هو سديم الدمبل من قبل تشارلز ميسيه عام 1764م وأضاف في نهاية المطاف أربعة إلي فهرسه من الأجسام الفلكية .

 

في عام 1790 وجدت هيرشل نغك 1514، سديم كوكبي مركزي مع نجم مركزي مشرق . وأدرك أن هذه الأشياء  الجديدة تتكون من الغاز أو الغبار بدلاً من أنها تتكون من مجموعات كما كانوا يعتقدوا  في ذلك الوقت . حدد هيرشل 79 قطعة كسدم كوكبية ولكن 20 منها فقط تبين أنها غيمة غازية .

 اللون :

قد ذكرت التكنولوجيا الجديدة علي عدد من الصور الهائلة للسديم الكوكبي بعمق شديد وقد كشفت عن الكثير من التعقدات التي يمكن أن تحدث في نهاية حياة الشمس . حيث كان يعتقد العلماء أن الطبقات الغازية إنطلقت بالتساوي صورة من تلسكوب هابل الفضائي عن مجموعة واسعة من الإحتمالات التي تشكل مصير نجمنا الأقرب .

 حياة السديم الكوكبي :

عندما تنخفض كتلة النجم وتصبح أقل من كتلة الشمس فهي تقترب من نهايتها ويستخدم كمية كبيرة من الوقود . في البداية سوف يستخدم الهيدروجين عندما يحدث هذا فإن النجم العملاق يتسع ليصل إلي العملاق الأحمر ويبدأ في حرق الهيليوم . كما يحرق العملاق الأحمر من خلال إمدادات الهيليوم  والكربون الخامل لكي يبدأ في بناء جوهر النجم  .

عندما يبرد النجم يطلق عليه قزم أبيض في البداية يضئ النجم ويصبح ساخن جداُ ويضئ مع لون أبيض ويشكل غيمة محيطة ومعبأة بإحكام حول القزم الأبيض . كما يبرد القزم الأبيض، قوة الطاقة المنبعثة منها وتبدأ سحابة الغبار في الإنتشار . في غضون المليون سنة أو أقل سوف يبرد النجم كثيراً لإلقاء الضوء علي الغبار وسوف تختفي السدم .

 المواقع والأحجام والأشكال :

من الناحية الكونية فإن السدم الكوكبية لها فترة حياة قصيرة نسبياً . ولأنها قصيرة جداً تعتبر السدم الكوكبية ظاهرة نادرة في مجرتنا ومجرة درب الدبانة . بداخل مجرة دربة التبانة تم تحديد ما يقرب من  3000 سديم كوكبي ومعظمها متجمع حول مركز مجرتنا .

 

رابط مختصر للمقال:

كن اول من يكتب تعليق :

اترك تعليق

لن يتم نشر البريد.


*