هناك فكرة سائدة عند البعض وهي أن إعادة غلي الماء مرتين أو أكثر يمكن أن يسمح لها بالتبريد عند القيام بتجهيز كوب من الشاي ولكن هذه الفكرة سيئة للغاية ومن المحتمل أن تحمل أضرار علي صحتك . عندما تقوم بملء الغلاية الكهربائية وتترك الماء الساخن حتي يغلي قد يحدث شئ في منتصف العمل مثل مشاهدة التليفزيون، إجراء مكالمة تليفونية وبعد ذلك تعود لإعادة غلي الماء مرة أخري ولكن هذا التصرف خاطئ تماماً لأن إعادة غلي الماء الساخن مرة أخري يمكن أن ينتج عنه الإصابة بالسرطان .

والسبب وراء ذلك أن غلي الماء ينتج عنه تغير في المواد الكيميائية ويتغير تكوين الغازات والمعادن الكيميائي وتشكل مواد سامة. هذه التغيرات الكيميائية لها أثار ضارة علي صحتك . حتي الأملاح التي تتواجد بكمية في الماء مثل املاح الكالسيوم، يمكن أن تصبح ضارة جداً وينتج عنها تكوين حصوات الكلي وحصوات المرارة . تتحول النترات إلي نيتروزامين عندما يتم إعادة تسخين الماء مرة أخري مما يجعلها مسرطنة. وبالمثل، يصبح الزرنيخ أكثر وفرة في المياه المعاد تسخينها ويمكن أن يؤدي إلي السرطان وأمراض القلب وإضطرابات النمو لدي الأطفال فضلا عن المشاكل العصبية . الشئ نفسة يمكن قوله علي الفلوريد الموجود في الماء والذي يتحول إلي مادة سامة عند إعادة الغلي مرة أخري .
إحذر أضرار إعادة غلي الماء علي صحتك
النترات :
يمكنك العثور علي النترات بشكل طبيعي في جميع أنحاء الكوكب في الهواء والتربة والمياه . ومع ذلك، إذا كانت هذه المادة الكيميائية تأتي في شكل مضافات غذائية مثل اللحوم أو إذا تعرضت للحرارة العالية مثل الماء المغلي تصبح مادة خطرة جداً . درجات الحرارة العالية تحول النترات إلي نيتروزاميس ومن المعروف أن هذه المادة مسرطنة . وقد ربطت العديد من الدراسات بين النترات والإصابة بأنواع من السرطان المختلفة مثل سرطان القولون، المبيض، المعدة، المرئ، البنكرياس، المثانة، والعديد من الأمراض الأخري مثل سرطان الغدد الليمفاوية،،، سرطان الدم،،، إلخ .
الزرنيخ :
وفقاً لما ذكرته منظمة الصحة العالمية فإن وجود الزرنيخ في مياه الشرب يشكل أكبر تهديد لصحة الإنسان . زيادة وجود الزرنيخ في نظام الجسم يمكن أن ينتج عنه تسمم الزرنيخ . وإعتماداً علي مدي التعرض قد تصبح هناك أثار جسدية بعد مرور فترة من الوقت . وتشمل بعض المخاطر المرتبطة بتسمم الزرنيخ مرض السكري، أعراض الجهاز الهضمي، أمراض القلب والأوعية الدموية، الإعتلال العصبي المحيط، الأفات الجلدية، إختلال النظام الكلوي، وفي بعض الحالات السرطان .
الفلوريدا :
في الفترة الأخيرة أجري العلماء العديد من التجارب والدراسات والبحوث حول الفلوريدا والتي كانت مثيرة لإهتمام البحوث واثارها عند تناول مياه الشرب .توجد مادة الفلوريدا بشكل طبيعي في المياه ويجب أن ندرك بأن هذه المادة الكيميائية يمكن أن يكون لها أثار سلبية علي صحتنا . وبالرغم من عدم تأكيد العلماء هذه المخاطر فإن من المواد الكييمائية الضارة في الماء .
وقد أظهرت الدراسات أن إعادة غلي المياه يؤدي إلي تغير في الفلوريدا ينتج عنه مشاكل في النمو العصبي المعرفي لدي الأطفال الصغار وقد أجريت هذه الدراسات من قبل الباحثين في جامعة هارفارد .
زيادة تركيز السموم :
قد تتفاجئ عندما تتعرف علي المواد الكيميائية الموجودة في مياه الصنبور والتي تشكل خطر كبير عند إعادة تسخين المياه مرة أخري وجدت جمعية البيئة الوطنية أن هناك 316 مادة كيميائية والتي تشمل الزرنيخ، الكلور، السماد، وقود، معادن ثقيلة، مذيبات إصطناعية، الملدنات، النظائر المشمعة، فلوريدا،، الخ .







