واحد من الأسئلة الأكثر شيوعاً في شهر رمضان ماذا يجب أن نتناول علي وجبة الفطار ؟ وهذا ما يدفعك للتفكير في الخيارات المتاحة أمامك ومنها هل اللحمة أم الفراخ أفضل علي الفطار رمضان ؟ أيهما أكثر صحية لتناوله في شهر رمضان . تقديم الإجابة علي هذه الأسئلة أمر بسيط للحفاظ علي نظام غذائي صحي في رمضان لأن معدل التمثيل الغذائي للجسم يقل في رمضان وتحتاج إلي إتباع نظام صحي أكثر اثناء الصيام ومنها الإنتباه إلي الوجبات التي تحصل عليها في الفطار .

تحتوي اللحمة علي كمية عالية من البروتينات الحيوانية التي تسلب طاقة ومجهود الجسم عند الهضم بعد الفطار وهذا ما يجعل اللحمة خيار غير مناسب علي الفطار . كما أن التمثيل الغذائي للبروتين الحيواني يترك بقايا حمضية في الجسم وتعود درجة حموضة الجسم قلوية قليلاً وهذا ما يجعل أخصائي التغذية أن ينصحوا بتناول الفراخ بدلاً من اللحوم علي الفطار ومحاولة الحصول علي البروتين من الخضروات والحبوب الكاملة . وتقليل كمية اللحوم التي تتناولها في شهر رمضان لأن اللحوم صعبة الهضم في حين أن الفواكه والخضروات تحتوي علي عناصر مغذية وفي نفس الوقت لا تستغرق أكثر من 30 دقيقة حتي تقوم بهضمها ولكن اللحوم تحتاج إلي أكثر من ساعتين في اليوم فالجسم يقاتل من أجل معركة هضم هذا البروتين الحيواني المطبوخ .
كما أنه عند النظر في القيمة الغذائية الموجودة في اللحمة والفراخ نجد أن الفراخ تحتوي علي محتوي بروتين متوسط ونسبة أقل من الدهون في حين أن اللحمة تحتوي علي نسبة بروتين أعلي ومحتوي دهون أعلي . وقد ربطت الأبحاث بين إستهلاك كميات كبيرة من اللحوم الحمراء والإصابة بحالات سرطان معينة مثل سرطان القولون، سرطان المستقيم .
بشكل عام تحتوي اللحوم الحمراء علي نسبة عالية من الكوليسترول والدهون السيئة بالمقارنة بتلك التي توجد في الفراخ. يؤدي كل من الكوليسترول والدهون المشبعة إلي ارتفاع الكوليسترول في الدم والإصابة بأمراض القلب . في حين تحتوي الفراخ علي نسبة جيدة من الدهون الصحية التي تجعل لها في الواقع مجموعة من الفوائد الصحية .
إذا كنت من محبي اللحوم لابأس طالما تتناولها بإعتدال علي مدار شهر رمضان ولا ينصح بالإكثار منها توصي جميعة امراض القلب والأوعية الدموية الأمريكية بالحصول علي ثلاثة أوقية من اللحم الأحمر فقط وإستخدام النصائح اللازمة لتقليل محتوي الدهون في اللحمة مثل إختيار اللحم الهزيل، تقطيع الدهون من اللحم قبل الطهي، إستخدام طرق طهي صحية مثل الشوي أو البخار أو الحساء .
الأثار الجانبية عند تناول اللحوم :
تحتوي اللحمة علي نسبة عالية من الكوليسترول : معظم الحيوانات تنتج الكوليسترول الخاص بها وبالتالي فـأنت لا تحتاج إلي إضافة كوليسترول إضافي للجسم . وفقاً للجنة الأطباء فإن المنتجات الحيوانية الكاملة تحتوي علي الدهون المشبعة يتسبب ذلك في إنتاج الكبد للمزيد من الكوليسترول . ومن المعروف أن إنتاج الكوليسترول مرتبط بإستجابة الإلتهابات ولكن يمكن أن يزداد في أوقات التوتر والنشاط .يؤدي زيادة الكوليسترول إلي زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية .
تحتوي اللحمة علي نسبة عالية من السعرات الحرارية : تحتوي اللحم علي نسبة دهون أعلي من السعرات الحرارية وعند إستهلاك اللحمة بإنتظام تؤدي إلي زيادة الوزن بسهولة ولتقليل خطر زيادة السعرات الحرارية ننصحك بالحصول علي الفراخ أفضل من اللحمة علي الفطار .
تنتج اللحوم مركبات مسرطنة عند طهيها : تسمي هذه العناصر الأمينات الحلقية المتجانسة ويتم إنتاجها عندما ينضج اللحم الحيواني وخصوصاً عند الطهي في درجات الحرارة المرتفعة التي تتفاعل في درجات الحرارة العالية عند الطبخ .
اللحمة تجعلك أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون : بغض النظر عن الأمينات المتجانسة التي ذكرنها أعلاه، نظراً للتكوين البيوكيميائي للحمة ونقص الألياف فإن اللحوم تتحرك ببطء خلال الأمعاء. يمكنك إتباع نظام غذائي خفيف من الألياف التي تستغرق وقت طويل لطهي عند تناول اللحمة . وقد ربطت الأبحاث بين تناول اللحمة وخطر الإصابة بسرطان القولون والتهابات المعدة .
اللحمة صعبة علي الجهاز الهضمي : إلي جانب زيادة فرص الإصابة بسرطان القولون فإن اللحمة تسبب الكثير من الإضطرابات الهضمية ولنفس الأسباب وهي أنها تستغرق المزيد من الوقت لتمريرها من خلال الأمعاء في أثناء هذا الوقت تنتج المعدة السموم والأمينات التي تتراكم في الكبد والكلي والأمعاء الغليظة وتدمير البكتريا وتكسير بطانة الأمعاء الدقيقة .
إحتمال خطر التلوث البكتري : اللحم الحيواني هو الأكثر عرضة لنمو البكتريا هذه المخاطر تزداد عند طهي اللحمة ولتقليل الأضرار بقدر الإمكان حاول إختيار طرق طهي صحية أثناء تجهيز اللحمة علي الفطار لتقليل مخاطرها بقدر الإمكان .
تزيد اللحوم من خطر الإصابة امراض المناعة الذاتية : يرجع هذا التأُثير إلي أن بعض البروتينات الحيوانية الموجودة في اللحمة تفرز جسيمات ينتج عنها تدمير الجهاز المناعي بالتدريج ومع مرور الوقت تؤدي إلي إلتهاب المفاصل والتصلب المتعدد .







