من أجل ثقافة زوجية واعية ، كيف تتعامل مع الاستفزاز الزوجي ؟

Advertisements

من أجل ثقافة زوجية واعية ، كيف تتعامل مع الاستفزاز الزوجي ؟!

مثلاً ( إن كنت رجلاً طلقني الآن ) !
هكذا تلقي الزوجة ، هذه القنبلة التي تفجر غضب الزوج وتبدد ما تبقي في نفسه من حلم فيندفع ملقياً قنبلة أخرى  في مواجهة قنبلة زوجته  فيصرخ قائلاً : أنت طالق !!  فتصحو الزوجة من غفلتها وقد فاجأها زوجها بتطليقها كما طلبت  وتندم بعد ذلك  حيث لا ينفع الندم  


 
عزيزتي الزوجة :
احذري هذه العبارة ، احذفيها من قاموسك فقد نهاك عنها النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : (أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس ، فحرام عليها رائحة الجنة )



وأنت عزيزي الزوج :
إذا صاحت فيك زوجتك وقالت لك : (( إن كنت رجلاً طلقني !!)) فابتسم في وجهها وقل لها : بل لأنني رجل بحق سأتمالك نفسي !
أجل فالرجل القوي هو الذي يملك نفسه عند الغضب  كما قال النبي.
والرجل القوي هو الذي يحلم على زوجته إذا غضبت ويصبر عليها إذا ثارت متأسياً في هذا بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم .
والطلاق إذا كان أمرا لابد منه فهو حق لكلا الطرفين ولكن ! على أن يتم بعد مشاورة واستخارة وتفكير بهدوء ..
فتنتهي علاقة الحب الرومانسية بعد الطلاق .. وتبقى علاقة المحبة الإنسانية !
لأن الله هو الذي أوجد هذه العلاقة  ( وجعل بينكم مودة ورحمة )

د أحمد المتعافي

Advertisements