صرَّح باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس عن إكتشاف عنصرٍ طبيعيٍ جديدٍ موجود في البروكلي، وخضرواتٍ أخرى مماثلة كالقرنبيط، والملفوف، يُساعد على الوقايةِ من التهاب الجهاز التنفسي الذي يُسبب مشاكل صحيةٍ مثل الربو، والتهاب الأنف وإنسداد الشُعب الهوائية المزمن.

وتُظهر الأبحاث الحديثة أن مادة السولفورافان الموجودة في البروكلي تعمل على زيادة الإنزيمات المضادةِ للأكسدةِ في جسم الإنسان، ما يحميه من الشوائب التي يتنشقها من الهواء الملوث كالغبار والدخان، وقد تتسبب هذه الشوائب بتأكسد الأنسجة ما يؤدي إلى التهابٍ في الجهاز التنفسي والربو.

وقد عمل فريق الباحثين في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس مع ٦٥ متطوعاً، أخذ كل متطوعٍ جرعاتٍ مختلفةٍ من براعم البروكلي أو براعم البرسيم لمدة ثلاثة أيام، براعم البروكلي هي أغنى مصدر طبيعي للسولفورافان؛ أما براعم البرسيم فلا تحتوي على السولفورافان وليس لها أي تأثير.

وأخذت عيناتٍ من ممرات الأنف في بداية الدراسة ونهايتها لتقييم التغيرات الجينية للأنزيمات المضادة للأكسدة في خلايا من المجاري الهوائية. ولاحظ الباحثون زيادةً كبيرةً في الإنزيمات المضادة للأكسدة لدى المتطوعين الذين تناولوا جرعةً من البروكلي تتعدى المئة غرام.

وفقاً للباحثين، إن تناول براعم البروكلي ليس له أي آثارٍ جانبيةٍ خطيرة، مما يدل على أن هذه العملية قد تكون فعالة وآمنة للحد من خطر الإصابة بالتهابِ الجهاز التنفسي.

إحرصي على إضافة البروكلي إلى وجباتكِ التي تُعدِّينها لأفراد عائلتكِ، حتى تُصبح أكثر غنى بالمواد الغذائية المُفيدة لصحة الجسم .

المصدر: مجلة الطبخ يم يمي.



نسخة تجريبية