شخصيات ديزني الكرتونية تتجسد في الواقع !

عندما يتحدث الإنسان عن الإبداع و الفن فيجب عليه أن يُدرك أنه ليس للإبداع أو الفن حدود فدائما ما يتئلق فنان تلو الأخر و يظهر لنا العديد من الإبداعات المدهشه التي يقف المرء أمامها مذهولا .

قام الفنان المُبدع ”  Jirka vaatainen ” باستخدام تقنية التصوير و التركيب بين الصور الكرتونية و الصور الحقيقية و إضافة لمسات باستخدام فراشي الرسم ، للتوصل إلى تجسيد الشخصيات الكرتونية من الخيال إلي الواقع بحيث تصبح وكأنها صور لشخصيات حقيقة ليست خيالية .

وهذه الصورة السابقة هي أحد أعمال الفنان ” Jirka vaatainen ” وهي ” سنوويت ” من فيلم سنوويت و الأقزام السبعة

ولقد قام الفنان ” Jirka vaatainen ” بالتركيز على شخصيات أميرات ديزيني المشهورة حيث انهم الأكثر شهره عند جميع الناس و الأكثر حباً لدى جميع الناس ، فقام بالتركيز على تحويل هذه الشخصيات من مجرد تصاميم كرتونية إلى تصميم حقيقية جميلة . 

وهذه صورة ” اليس ” من فيلم اليس في بلاد العجائب .

 ” أريل “ من فيلم عروسة البحر تلك القصة التي وصلت بنا إلى ابعد حدود الخيال و التشويق .
” بيلا “ من فيلم الجميلة و الوحش ، الفتاة الوحيدة التي احبت وحش رغم صورته البشعة ولكنها علمتها ان لا نحكم على ظواهر الأمور .
و هذه صورة ” سندريلا “ التي عاشت أسوء أيام حياتها مع زوجة ابيها و اخوتها ولكنها نالت أميرها بعد ذلك .
” ياسمين “ من فيلم علاء الدين و المصباح السحري ، لطالما حلمت كل فتاة بأن تُصبح جميلة مثل ياسمين و أن تحظي بأمير ذو خلق مثل علاء الدين .
صورة لشخصية ” بوكاهنتس “ الشخصية الهندية التي حاربت فبيلتها من أجل اثبات صدق حبيبها و في نفس الوقت وقفت ضد تحضر و تمدن حبيبها لحماية قبيلتها و الدفاع عنها .
صورة ” روبنزل “ ذات الشعر الطويل  التي عانت طيلة الفيلم ولكنها حظت بسعادة أبدية في نهاية الفيلم
” جين “ من فيلم طرزان تلك الفتاة التي ضحت بحياة المدينة و الحضر و عاشت وسط الغابات و القرود فقط لتكون مع من اختارتة شريك لحياتها طيلة العمر .
” مولان “ من فيلم مولان الشخصية الصينية التي احبها جميع الأطفال و الكبار أبضا فهي اثبت أن الفات فخر لأهلها كالولد تمام و إنها تستطيع أن تفعل مثله ولكنها لها دور محدد في الحياة يجب أن يعترف الجميع بسموه و تقديرة .
” ارسولا “ من أحد شخصيات ديزني الشريرة من فيلم عروسة البحر و لطالما كرهتها انا شخصيا :)
” تينا “ من فيلم الأميرة والضفدع ، تلك الفتاة التي استطاعت أن تُعلم فتي طائش و مهمل جميع معاني المسؤلية و الصبر .
” ازميرلدا “ من فيلم احدب نوتر دام التي علمتنا أن نقف مع الأخرين مهما كانت صورهم و أشكالهم طالما إنهم مظلومين فيجب علينا مساندتهم متي استطعنا ذلك .

حقاً ليس للإبداع حدود 






إعداد آية طارق(آية ساندي)


المصدر 

مقالات ذات صله