الترند سلاح ذو حدين تعرف كيف تستخدمه وتبتعد عن اخطاءه؟

فى عالم التسويق الإلكتروني هناك عدة أدوات وطرق متاحة لتساعدك فى إنشاء حملة ترويجية ناجحة فيها ما يقوم على تنشيط العملاء الحاليين وفيها وهو الأهم ما يستهدف العملاء المحتملين. وبعيدا عن الإعلانات المدفوعة هناك ما يطلق عليه الترند trend، وهي الأمور الأكثر انتشارا ومتابعة من الأحداث التي تحدث يوميا. من أهم صفات الترند عادة إنه متقلب ولا تأخذ فيه الأمور أكثر من يومين أو ثلاثة وفي بعض الحالات النادرة اسبوع أو اكثر.

لكن دعنا نقوم بشرح مفهوم الترند بطريقة أكثر تفصيلا.

إذا حدث شيء ما فى بلدك وجذب اهتمام المستخدمين على شبكات التواصل الاعلامي والإعلام التلفزيوني، وأصبح الأمر متداولا بين الجميع ويسبب ضجة إعلامية هذا يقال عليه الترند أو الأكثر رواجا، لكن ما فائدة هذا لحملتك التسويقية.

لماذا الترند مهم ؟

إذا كان موجود ترندا معينا اليوم هذا يعني كثرة البحث عنه وكثرة المشاهدات والتعليقات عليه، وهنا يكون دور المستخدمين لأنه بدونهم لن يكون هناك الزخم لهذا الأمر ليتحول لترند. وهنا تأتي الفائدة لوجود المستخدمين هذا يعني العملاء المحتملين وانتشار أكثر لإعلاناتك، مما يعني مكاسب أكثر. الآن أراك وقد بدأت تهتم أليس كذلك.

لكن يخطر ببالك الآن هل من الممكن استخدام كل الترندات الموجودة.

هل الأمر أخطر بكثير من أن تقوم بالتشهير بشركتك بطريقة سيئة.

نعم يوميا هناك أكثر من حدث رائج يحدث وتم الترويج له  على شبكات التواصل الاجتماعي لكن هناك أنواع كثيرة من الترندات يجب أن تعلمها.

الترند العام

وهو الأمر العام الذي يحدث ويجعل الجميع مهتمون به لكن يتناولونه بسطحية واستخدامه للترويج لشركتك قد يجعلك تبدو كهاوٍ أو مستغل للظروف. لكن إن نظرت إلى الترند وحاولت أن تجد بها جانبا مختلفا تناوله بطريقة تجعلك نستطيع مثلا الترويج لعلامتك. فهذا أمر سيكون رائعا.

نأتي للأمر الثاني هناك مجموعة من الترندات المتخصصة بعملك يجب أن تراجعها وتنظر إليها وتضع نفسك بها. فقد تجد من يحاول أن يتواصل معك من عملاء أو شراكات تقدم خدمات قد تغير من أسلوب عملك وتسبب لك النجاح.

ولكن كيف تقوم باختيار الترند المناسب؟وكيف تتعامل معه؟

أولا يجب أن تضع مجموعة من الأمور و التي تساعدك على اختيار الترند المناسب منها

الأقرب إليك

فى البداية لا يجب أن تقوم باستخدام ترند في دولة و عملك محصور فى دولة أخرى يجب أن تختار ما يناسب سوقك وما يحيط بسوقك من ترندات.

الأكثر ملائمة لك

ابحث عن أكثر ترندات مناسبة لعملك ومتقاربة إليه من حيث المفهوم والاحتياج. فإن كنت مثلا تروج لمشروب طاقة أو ملابس داخلية فيجب عليك البحث في بعض الأماكن الخاصة بالرياضة أو الأحداث التي تتحدث عن الراحة في الحركة .

ابتعد عن الأحداث التراجيدية

من أكثر الأمور التي قد تصيبك فى مقتل أن يراك المستخدم على أنك الشركة عديمة الاحساس أو غير مبالية بما يجري يمكن استغلال الترندات التراجيدية والمحزنة لكن بطريقة جيدة بعيدا عن ذكر منتجك حتى وإن كانت مرتبطة ارتباط كامل بمنتجك، حاول أن تُشعر الآخرين بأنك تشعر بما يشعرون، وتتألم معهم هذا قد يزيد الترابط والتقارب.

لا تجعل كل شيء ظريف

حاول أن تتناول الترند دائما بطرق مختلفة فلا تعتمد الكوميديا كوسيلة أو طريقة لعرض فكرتك أو عملك فقد يتحول الأمر على تعود المستخدمين على نظرتك الساخرة من ثم يتحول الأمر إلى استخفاف بك وبمنتجك.

المحتوى القوي

شبكات التواصل الاجتماعي مليئة بالمحتويات أطنان من المعلومات يتم وضعها يوميا على شبكات التواصل الاجتماعي وكلها تنتهي وهناك منها من لا ينظر إليه أحد. محتواك يجب أن يكون قويًا واحترافيًا بعيدا عن الابتذال. فصدقني مهما وصلت من نجاح وربما محاولة ابتزال واحدة قد تكبدك الكثير من الخسائر .مهما طالت مدة المحتوى المبتذل والضعيف فسيأتي يوم وسيكون حجة على صاحبه و مسببا رئيسيا لانهيار فكرته ومنتجه.

لا تجعل كل شيء يدور حولك

أن تستغل الترند فى التسويق لنفسك أمرٌ جيد لكن لا تجعل الأمر ظاهرا للعيان، لا تجعل المحتوى الذي تقوم بنشره عبارة عن منتجك فقط وانما تناول الأمر بصورة عامة وحاول ذكر منتجك بطريقة بسيطة واختيار موضوعه بعناية.

وفي النهاية حاول دائما أن تكن على استعداد وكن مطلعا دائما فعمر الترندات مهما كانت قوته قصير، وأنت تحتاج إلى أن تستغله بأكبر صورة ممكنة وباسرع وقت فكلما طال الأمر كلما قل الاهتمام به.

ابحث يوميا عما هو جديد على موقع التواصل المختلفة، حاول أن تنشر محتواك على جميع هذه المواقع. حاول دائما أن تصل لكل مستخدم وكل عميل محتمل لك. خذ عملك على محمل الجد وسوف تنبهر من النتائج الأكثر من مرضية لك.

وحاول أن لا تقع فى أخطاء اختيار الترند ولاتستهين بطريقة التعامل معه فهو فعلا سلاح ذوي حدين من الممكن أن يرفع من علامتك من الممكن أن يدمرها أو يتسبب لها بالمشاكل الصعبة العلاج.

رابط مختصر للمقال:

كن اول من يكتب تعليق :

اترك تعليق

لن يتم نشر البريد.


*