جدران وهمية و صدمات حقيقي: نظام واقع افتراضي يحاكي الحواجز المادية

ماذا يحدث عند القيام بالمشي في الجدار في الواقع الافتراضي؟ حتى الان لا شيء ولكن سرعان ما يمكن ان تحدث لك صدمة عندما تصطدم بالجدار في الواقع الافتراضي. و ذلك هو الهدف من مشروع بحثي جديد يهدف  الى محاكاة الجدران و غيرها من الأشياء في الواقع الافتراضي.

هذا التوسع في تجربة الواقع الافتراضي يستخدم تحفيز للعضلات باستخدام محفزات كهربية لإعطاء المستخدم الإحساس بضرب جدار او رفع أشياء ثقيلة. و يتم انشاءه عن طريق ردود الفعل المسي و هو نوع من الاتصال عن طريق اللمس الذي يستخدم القوى او الاهتزازات لإعادة خلق الشعور باللمس. قام فريق من الباحثين من معهد هاسو بلاتنر من جامعة بوتسدام في المانيا بانشاء نظام يمكن ارتداؤه يمكن ان يصدم مجموعات العضلات المختلفة في جميع انحاء جسم الشخص.

بالإضافة الى سماعات و قفازات تتبع و تجهيز المستخدمين بحقائب الظهر التي تحتوي على محفزات العضلات الكهربائية وسلسة من المجسات الكهربائية التي تعلق على الجلد و التي تولد الصدمة.

و أوضح الباحثون ان النظام يمكن محاكاة التفاعلات مع انواع مختلفة من الأشياء بما في ذلك الجدران و الأرفف و المقذوفات.

و كتب فريق البحث عن المشروع على موقع معهد هاسو بلاتنر  انه يمكنهم ان يحفزوا اربع مجموعات عضلية مختلفة ويقولون ان نظامهم يحاكي مجموعة من المؤثرات مثل عند الضغط على زر مثبت على سطح راسي فانه يقوم بتشغيل العضلة عضلة الزراع و المعصم.

تصميمهم يستخدم نبضات موجزة حوالي 200 الى 300 ميلي في الثانية الواحدة و معايرة لأقصى كثافة محددة للمستخدم.

و يمكن أيضا استخدام تلك المجسات لمحاكات شعور رفع شيء ظاهر بحيث يعطي لعضلاتك ردود الفعل التي تختبرها في العالم الحقيقي للقيام بهذا لافعل.

و كتب الباحثون في دراسة نشرت في عام 2017 في مؤتمر حول العوامل البشرية في نظم الحوسبة انه عندما يقوم المستخدم بحمل مكعب افتراضي يتوقع المستخدم وزن المكعب لخلق التوتر في عضلة الزراع  للمستخدم و صلابة المكعب لخلق التوتر في الصدرية التي يرتديها المستخدم ومن اجل خلق هذا الإحساس. كما أنك تختبر أيضًا الاحساس بوضع مكعب على الأرض بحيث يقوم بتفعيل عضلات الزراعين والصدر والكتف ما لو كان حقيقيًا فعلًا

و قال الباحثون انه اذا كان المكعب اثقل فان النظام يقوم بالمزيد من التحفيز الكهربي.

و حتى الان يقتصر النظام على الجزء العلوي من الجسم و لكن قال الباحثون انه مع التطور و المزيد من البحث فانهم قد يقومون بتطبيقها على مجموعة عضلات أخرى.